تم اليوم الجمعة انتخاب رئيس الوزراء ستيفان لوفن لولاية ثانية من طرف البرلمان السويدي، بعد أشهر من الفراغ السياسي.
وتضم حكومة لوفن الجديدة أقلية وسطية يسارية تضم حزبه الاشتراكي الديموقراطي والخضر، كما تحظى بدعم حزبي الوسط والليبراليين المنضوين سابقا في تحالف المعارضة اليميني الوسطي الذي يضم أربعة أحزاب.
ويضع تصويت الجمعة حدا لأربعة أشهر من السجالات أعقبت انتخابات شتنبر التشريعية التي لم تحسم الفوز لأي طرف.
ومن المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء رسميا عن تشكيلته الحكومية وبرنامجها كاملا الاثنين.
ويرى مراقبون أن الحكومة الجديدة ستكون الأضعف في السويد منذ 70 عاما، حيث تسيطر الأحزاب الأربعة حاليا على 167 من مقاعد البرلمان الـ349، وهو عدد أقل من المقاعد الـ175 التي تشكل الغالبية في البرلمان.
وبحسب النظام السياسي السويدي، بإمكان الحكومة أن تواصل عملها طالما أن غالبية النواب لم يصوتوا ضدها.