السلفادور: إدانة الرئيس السابق بتهمة الاغتناء غير المشروع

0 781

أدانت إحدى المحاكم بالسلفادور، امس الثلاثاء، الرئيس السابق ماوريسيو فونيس (2009-2014) بدفع مبلغ 206 ألف و665 دولار لفائدة الدولة وبمنعه من شغل أي منصب عمومي لمدة عشر سنوات بتهمة الاغتناء غير المشروع.

وقال النائب العام هيكتور مارتينيز، بعد حضوره جلسة النطق بالحكم، في تصريح للصحافة، إن المحكمة المدنية الثانية قررت إدانة فونيس، الذى منحته نيكاراغوا حق اللجوء السياسي، لأن الادعاء تمكن من إثبات وجود اغتناء غير مشروع.

وقال مارتينيز ان ابن الرئيس السابق، دييغو فونيس، أدين بنفس التهم بدفع مبلغ 212 الف و489 دولار أمريكي لأنه “لم يستطع تبرير ارتفاع قيمة ثروته”.

وكان ماوريسيو فونيس، 58 عاما، وهو أول رئيس يساري يقود السلفادور، طلب اللجوء السياسي في نيكاراغوا في شتنبر 2016، قائلا إنه يخشى على “حياته وسلامته الجسدية”. وقد منحته ماناغوا هذا اللجوء، إلى جانب زوجته وأبنائه الثلاثة.

ووصف الرئيس السلفادوري السابق، في حسابه على تويتر، إدانته بأنها “غير عادلة وتعسفية”، معلنا أنه سيستأنف الحكم.

وترأس ماوريسيو فونيس السلفادور بين سنتي 2009 و2014 تحت لواء جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني (يسار)، الحاكم حاليا من ح خلال الرئيس سلفادور سانتشيز سيرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.