بمنطقأوة تعيش حالة التسيب رغم المسيرات والوقفات الاحتجاجية الأخيرة التي نظمت بالعديد من المدن.
كدالك حياد السلطات وعدم تدخلها في الوقت المناسب، رغم استباحة ممتلكات السكان ومستغلاتهم الزراعية وأشجار اللوز والأركان، يطرح العديد من علامات الاستفهام؟
السكان يعيشون اليوم حالة من الهلع جراء استهداف سلامتهم الجسدية وأمام أعين السلطات بمناطق سوس، إننا نحمل الحكومة المسؤولية في فشل الحوار مع المسؤولين خاصة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الدي قدمنا له المدكرة المطلبية للمحتجين مباشرة بعد الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم 26 أكتوبر 2018 أمام البرلمان، حيث لم يسفر لقاءنا معه عن أي نتائج تذكر الی حد الساعة، ولم يفلح في رفع الظلم عن ساكنة المنطقة.
جميعا لإنجاح جميع المحطات النضالية القادمة:
20 مارس: وقفة احتجاجية أمام عمالة تارودانت (13:00)
24 مارس: مسيرة احتجاجية بمدينة تزنيت
20 أبريل: وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان (16:00)
17 غشت: مسيرة مليونية بوهأكادير
الوضع لم يعد السكوت عنه
عبد الله الكوت بيات مراكش
قد يعجبك ايضا