الرئيس الصيني يشدد على ضرورة حضور الصين القوي في الشؤون الدولية

0 533

شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة “ألا تغيب الصين عن الشؤون الدولية، في وقت يتطلع فيه العالم لأصوات وإجابات من الصين”.

ورأى الرئيس الصيني، في كلمة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، أن “العالم كبير للغاية، والتحديات معقدة أيضا” مضيفا أنه “من أجل أولئك الذين مزقتهم الصعاب والحروب، لا نحتاج إلى تقديم تعاطفنا وتراحمنا فحسب، وإنما نتحمل المسؤولية ونبذل جهودا من أجلهم أيضا”.

وأعرب عن “ترحيب الصين الدائم بالعالم بذراعين مفتوحين وسنمد أيادينا لأولئك الذين يمرون بالصعاب بأقصى طاقتنا وستنمو دائرة أصدقائنا”.

وأشار شي إلى أن قادة الصين شاركوا، خلال 2015، “بفاعلية في المؤتمرات الدولية وأحرزوا تقدما جوهريا في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق، بينما أسهموا في جدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة والحرب العالمية على تغير المناخ” معربا عن أمله بأن يعمل المجتمع الدولي من أجل السلام بروح التعاون. وقال “بتحويل الخصومة إلى تعاون والعداء إلى صداقة، سنقيم معا مجتمعا ذي مصير مشترك لكل البشرية”.

ودعا الرئيس شي جين بينغ جميع الصينيين إلى “تحمل المسؤولية خلال السباق من أجل بناء مجتمع الرفاه بحلول عام 2020”.

وقال إن حملة بناء مجتمع مزدهر بشكل شامل قد دخلت مرحلتها النهائية، والشعب الصيني يحتاج إلى أن يركز جهوده ويظهر إرادته القوية، خصوصا وأن السباق أوشك على الانتهاء.

واستعرض شى عمل الحزب الشيوعي الصيني والدولة خلال 2015، مشيدا بالتقدم الذي تحقق في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والبيئية.

كما أشاد بالإنجازات في تنفيذ مبدأ “دولة واحدة ونظامان” وتعزيز التبادلات بين البر الرئيسي وهونغ كونغ وماكاو، فضلا عن دفع العلاقات عبر المضيق بين البر الرئيسي وتايوان.

وأوضح أنه باختتام المخطط الخماسي الثاني عشر، فإن الصين تقف عند نقطة انطلاقة تاريخية جديدة، متعهدا “بمنهج تنمية يرتكز على الشعب والتمسك بتنمية ابتكارية ومنسقة وخضراء ومنفتحة، تقوم على المشاركة”.

وتعهد أيضا “ببذل المزيد من الجهود من أجل التنفيذ الثابت لمبدأ دولة واحدة ونظامان، لضمان تحقيق رخاء واستقرار طويل الأمد في هونغ كونغ وماكاو والتمسك بتوافق 1992 والحفاظ على الاتجاه الصحيح” لتطوير العلاقات عبر مضيق تايوان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.