أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، أمس الجمعة، عن إغلاق باب الحوار نهائيا مع المجموعات المسلحة بإقليم دارفور، مستبعدا إجراء أي جولة مفاوضات أخرى.
وأشار البشير، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية لأشغال مؤتمر شورى حزب المؤتمر الوطني، إلى إنهاء ملف التفاوض مع الحركات الدارفورية حول إقليم درافور، مؤكدا أن “هذا الملف أغلق ولا اتفاق مع الحركات باستثناء اتفاقية الدوحة لسلام دارفور”.
وأضاف “هذه الحركات تتفتت، بعضها يعمل كمرتزقة في جنوب السودان وآخر في ليبيا بالقتال إلى جانب قوات اللواء خليفة حفتر”.
واعتبر البشير استفتاء دارفور الإداري المزمع في أبريل المقبل مهما “للتأكيد أن الإقليم آمن وأيضا إغلاق ملف دارفور بشكل نهائي”.
وأعطى البشير موافقة مشروطة للاستمرار في التفاوض مع الحركة الشعبية – قطاع الشمال- التي تقود تمردا في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وقال “يمكن أن نتفق على ترتيبات أمنية ونمنحهم بعض المواقع في السلطة، ولكننا لا نقبل مطالبات الحركة بحكم ذاتي في المنطقتين وكذلك احتفاظها بجيشها خلال الفترة الانتقالية”.