الرئيس البرازيلي السابق ينتقد بشدة ماسماهم ب “الانقلابيين” الذين يسعون للإطاحة برئيسة البرازيل

0 496

انتقد الرئيس البرازيلي السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بشدة، مساء أمس الاثنين في ريو دي جانيرو، ماسماهم ب “الانقلابيين الذين يحاولون الإطاحة برئيسة منتخبة ديمقراطيا” في إشارة إلى ديلما روسيف.

وقال أمام آلاف الأنصار بعيد تصويت لجنة برلمانية على توصية بإقالة روسيف “كان عمري 18 عاما حين وقع انقلاب عسكري، وتعين الانتظار 23 عاما لاستعادة الديمقراطية”.

و بعد أن أشار بالإسم إلى نائب الرئيسة مايكل تامر ورئيس مجلس النواب ادواردو كونها أضاف “لم أكن لأتصور أن جيلي سيرى انقلابيين بصدد محاولة الإطاحة برئيسة منتخبة ديمقراطيا”.

وقال لولا “على الانقلابيين أن يتذكروا أني خسرت عدة انتخابات منذ 1989 ولم يحدث أبدا أن اشتكيت. والآن بات فوزنا من 2002 إلى 2014 كافيا حتى تكشف النخبة البرازيلية وجهها الحقيقي”.

وأضاف “منذ عام وأربعة أشهر لم تحصل الرئيسة روسيف على أية هدنة، ولم يسمح لها بان تحكم (…) أقول لهم “تعلموا مع لولا تعلموا الانتظار” لحين الفوز بالانتخابات. وبعد توصية اللجنة البرلمانية ينتظر أن يجتمع مجلس النواب الأحد أو الاثنين المقبلين للنظر في مواصلة إجراءات الإقالة من عدمها. ويحتاج التصديق على الإقالة موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، وفي حال توفر ذلك يحال الأمر إلى مجلس الشيوخ صاحب الكلمة الأخيرة.

وألقى لولا كلمته في تجمع دعا إليه فنانون وشخصيات من عالم الثقافة، بينهم الكاتب والمغني الشهير شيكو بوارقي، بهدف الاحتجاج، بحسبهم، على “انقلاب مخملي”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.