الرئاسيات الأمريكية .. هيلاري كلينتون وباراك أوباما في مرمى نيران المرشحين الجمهوريين

0 675

وجه المرشحون الجمهوريون في مناظرة (فوكس نيوز)، مساء الخميس، والتي غاب عنها الملياردير دونالد ترامب، سهام النقد إلى المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا، هيلاري كلينتون، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما.

وهاجم المرشحون الساعون إلى الظفر بتزكية الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، وخاصة سيناتور تكساس تيد كروز، وسيناتور فلوريدا ماركو روبيو، والحاكم السابق لفلوريدا جيب بوش، وحاكم نيو جيرسي كريس كريستي، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، معتبرين أنها “مرشحة لا يمكن لها الفوز بالانتخابات العامة”.

وقال ماركو روبيو إن “هيلاري كلينتون لا يمكنها الفوز بالانتخابات”، معتبرا أنه من الضروري توحيد الحزب من أجل الانتصار على رئيسة الدبلوماسية الأمريكية السابقة.

في هذا السياق، اعتبر سيناتور فلوريدا في هذه المناظرة، المنظمة بمدينة دي موان بولاية أيوا، التي تعيش على إيقاع المرحلة الأولى من الانتخابات التمهيدية المرتقبة الاثنين المقبل، أنه يتوفر على المواصفات التي تمكنه من توحيد الحزب الجمهوري من أجل كسب هذا التحدي وتلميع صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

من جانبه، يرى جيب بوش أن الحزب الجمهوري في حاجة إلى زعيم يكون قادرا على “إعادة ضبط الأمور” والانتصار على السيدة الاولى السابقة للولايات المتحدة خلال الانتخابات العامة.

وشدد على أنه “لا يمكن أن تكون كلينتون رئيسة. أنا قادر على الانتصار عليها” في الانتخابات.

أما حاكم نيو جيرسي، كريس كريستي، فقد ذهب أبعد من ذلك معتبرا أن “كلينتون غير مؤهلة لتكون رئيسة للولايات المتحدة”.

وقال إنه “لا يمكن لنا انتخاب امرأة عرضت أمن الولايات المتحدة إلى الخطر”.

وبمجرد أن طرح المحاورون ميغين كيلي وبريت باير وكريس والاس سؤالهم عن كيفية مواجهة تحدي التهديد الإرهابي، حتى سارع المرشحون الجمهوريون إلى انتقاد سياسة الرئيس أوباما في هذا المجال.

وهكذا، اتهم السناتور كروز قاطن البيت الأبيض بقيامه بالحط من مكانة القوة العسكرية الأمريكية أمام التهديد الذي يمثله تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسورية.

وقال إنه سيشرع، في حال انتخابه رئيسا، في إعادة بناء الجيش الأمريكي، في كافة فئاته، وتدمير “الدولة الإسلامية”.

أما السناتور الآخر، روبيو، فقال إن “عظمة” الولايات المتحدة قد مست وأنه يتعين العمل على إعادة ترميمها.

كما حذر من تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تشكل “التهديد الأكثر خطورة” في تاريخ الإنسانية، “والتي يتعين التغلب عليها عن طريق استخدام القوة العسكرية.”

ولتدمير هذا التنظيم المتطرف اقترح بوش، بدوره، التعاون مع القوات المحلية في العراق وإقامة منطقة حظر جوي في سورية.

أما المرشحون الآخرون، وخاصة سيناتور أركانساس، بول راند، وحاكم ولاية أوهايو، جون كاسيتش، فقد اعتبرا أنه ينبغي التركيز على إلحاق الهزيمة بÜ”الدولة الإسلامية” في إطار التحالف الدولي.

من جهة أخرى، اغتنم كل مرشح الفرصة ليستعرض رؤيته بشأن القضايا الأخرى مثل إصلاح النظام الصحي، والمعروفة باسم “أوبامكير”، وإصلاح قانون الهجرة، والنمو الاقتصادي والقيم المحافظة.

كما تألق “المتزعم” الجمهوري في نوايا التصويت، دونالد ترامب، بغيابه وتفضليه مقاطعة المناظرة بسبب رفض شبكة (فوكس نيوز) استبعاد المحاورة ميغين كيلي.

وحسب فريق حملته الانتخابية فقد فضل تنظيم حدث في أيوا لجمع أموال لقدماء المحاربين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.