الداخلة.. دعوة إلى المحافظة على البيئة الطبيعية واستمرارية التنمية المستدامة للمدن والمناطق الحضرية (ندوة)

0 519

دعا المشاركون في الندوة الدولية حول موضوع “التحديات البيئية في التنمية الحضرية”، اليوم الثلاثاء بالداخلة، إلى المحافظة على البيئة الطبيعية واستمرارية التنمية المستدامة للمدن والمناطق الحضرية.

وأكد المتدخلون في الجلسة العامة للندوة أن المدن والمناطق الحضرية في الدول العربية تواجه تحديا كبيرا في عدد من الميادين، أبرزها المشاكل البيئية الناجمة عن النمو السكاني والتوسع العمراني، فضلا عن الأنشطة الاقتصادية والسكنية وما يصاحب ذلك من استنزاف للموارد.

ولاحظ المتدخلون أن عدم إعطاء أولوية للتنمية وخصوصا في المدن العربية، أدى إلى تعقد المشاكل البيئية التي تعتبر نتيجة لعملية التحضر وما أسفرت عنه من “اعتداء واضح على المكونات البيئية داخل أو في محيط المجمعات الحضرية”.

وشددوا على أن الإنسان يستغل الموارد بطرق “خاطئة” الأمر الذي أدى إلى اختلال توازن وجودة حياته، وأضر بالبيئة بشكل عام، مبرزين أن موضوع البيئة هو موضوع الحياة على هذا الكوكب في صورتيها الطبيعية والبشرية، وبالتالي هي مسؤولية كل من يعيش على الأرض.

واعتبر المتدخلون أن تقييم التأثيرات الكلية للتنمية الحضرية على البيئة وصحة الإنسان يظل من الأمور الصعبة في الدول العربية بسبب عدم كفاءة أنظمة مراقبة الملوثات، وقلة الدراسات البيئية والصحية المعمقة، وخصوصا التي تربط بين التلوث وصحة الإنسان وجودة حياته.

وخلصوا إلى أن جميع القضايا البيئية مرتبطة ارتباطا وثيقا بسياسات وممارسات التنمية، مشددين على أن الإدراك البيئي لم يعد مسألة رفاهية، بل مسألة تهم حياة الإنسان في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والتربوية.

وتسعى هذه الندوة، التي تنظمها وزارة الداخلية بتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن (منظمة المدن العربية) وولاية جهة الداخلة- وادي الذهب ومجلس الجهة والمجلس الجماعي للداخلة، لمعالجة التحديات البيئية وأثر التلوث البيئي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

ويحضر هذه الندوة (5 – 7 أبريل) مسؤولون والخبراء والباحثون والإداريون والفنيون في مجالات البيئية والإدارة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بهدف التعرف على دور التكنولوجيا الحديثة في مواجهة التحديات البيئية من حيث تدهور البيئة وضياع الموارد وإيجاد التوازنات اللازمة لتفادي الكوارث البيئية أو الحد من أثرها، حماية واستدامة للتنمية.

وتشكل الندوة فضلا عن ذلك فرصة للمختصين والخبراء والمسؤولين لتبادل الأفكار والتجارب، ومناسبة للتحسيس بالتحديات التي تعترض عمل المخططين والمهنيين وكافة المتدخلين في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية في التعامل مع المشاكل البيئية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.