الحوز : غياب الماء الشروب يهدد تلاميذ وأطر ثانوية التأهيلية تمصلوحت.

0 369

انه لم الغريب ان الثانوية التأهيلية“تمصلوحت” باقليم الحوز هي الاخرى من بين المؤسسات التي تفتقر الى ادنى الحاجيات الضروية وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، هذا ما قد عبر عليه مرات عديدة مجموعة من الاباء والاولياء التلاميذ وكذلك أطر المؤسسة التعليمة، من اجل التمكين والتدخل بحل مشكل ربط المؤسسة بشبكة الماء الصالح للشرب، الذي يعتبر مادة حيوية وأساسية تجنب التلاميذ والأطر مخاطر استعمال المياه التي يتم تجميعها بصهريج بلاستيكي فوق سطح مبنى المؤسسة.

فرغم الوضعية الغير الصحية البديلة لتوفير الماء بالمؤسسة، الى أنه يتبين غياب الجدية في تبني الموضوع لذا الجهات المعنية من أجل ربط المؤسسة المعنية بشبكة الماء الشروب و تركيب العداد .
كما عبر هذه الفئة المتضررة من عدم تدخل مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي، لحل هذا المشكل الذي تتخبط فيه المؤسسة منذ سنوات، على الرغم من ان الجماعة لا تبعد بكثير عن المجال الحضري لمدينة مراكش،الوعود الكثيرة التي أعطيت في هذا الشأن من طرف المسؤولين سواء عن تدبير الشأن المحلي أو التعليمي، وهي الوعود التي لم يتم تحقيقها على أرض الواقع، مما اعتبره الآباء والأطر التعليمية والتلاميذ والآباء تقصيرا في أداء الواجب المتمثل في توفير الظروف الضرورية والملائمة للمؤسسة التعليمية، وعلى رأسها تزويدها بالماء الصالح للشرب على غرار باقي المؤسسات والمرافق العمومية، كما لا يمكن ان ننتظر لا قدر الله تسمما جمعيا أو كارثة صحية من أجل التدخل لتسوية الوضعية.
ونحن مقبلون على العبور لسنة 2024 مازالت الثانوية التأهيلية“تمصلوحت” اقليم الحوز تفتقر الى ادنى الحاجيات الضروية وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، هذا ما قد عبر عليه مرات عديدة مجموعة من الاباء والاولياء التلاميذ وكذلك أطر المؤسسة التعليمة، من اجل التمكين والتدخل بحل مشكل ربط المؤسسة بشبكة الماء الصالح للشرب، الذي يعتبر مادة حيوية وأساسية تجنب التلاميذ والأطر مخاطر استعمال المياه التي يتم تجميعها بصهريج بلاستيكي فوق سطح مبنى المؤسسة.

فرغم الوضعية الغير الصحية البديلة لتوفير الماء بالمؤسسة، الى أنه يتبين غياب الجدية في تبني الموضوع لذا الجهات المعنية من أجل ربط المؤسسة المعنية بشبكة الماء الشروب و تركيب العداد .
كما عبر هذه الفئة المتضررة من عدم تدخل مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي، لحل هذا المشكل الذي تتخبط فيه المؤسسة منذ سنوات، على الرغم من ان الجماعة لا تبعد بكثير عن المجال الحضري لمدينة مراكش،الوعود الكثيرة التي أعطيت في هذا الشأن من طرف المسؤولين سواء عن تدبير الشأن المحلي أو التعليمي، وهي الوعود التي لم يتم تحقيقها على أرض الواقع، مما اعتبره الآباء والأطر التعليمية والتلاميذ والآباء تقصيرا في أداء الواجب المتمثل في توفير الظروف الضرورية والملائمة للمؤسسة التعليمية، وعلى رأسها تزويدها بالماء الصالح للشرب على غرار باقي المؤسسات والمرافق العمومية، كما لا يمكن ان ننتظر لا قدر الله تسمما جمعيا أو كارثة صحية من أجل التدخل لتسوية الوضعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.