الحسين الوردي يزف خبراً ساراً للمغاربة

0 766

أكد وزير الصحة الحسين الوردي، أنه سيتم الشروع في تسويق دواء لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع “سي” ذي الصنع المغربي ابتداء من 10 دجنبر 2015 وسيكون بإمكان المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من النوع “سي” الاستفادة من دواء جديد ذي فعالية عالية، بأقل أعراض جانبية وبأقل تكلفة”.

وهو أول علاج آمن وفعال ضد الالتهاب الكبدي “سي”، الذي يعاني منه 625 ألف شخص على الصعيد الوطني، بمبلغ ثلاثة آلاف درهم للعلبة، وبالتالي “ستكون الكلفة الإجمالية للعلاج بالمغرب أقل مقارنة بالدول الأخرى التي تصل كلفتها إلى ثمانية آلاف درهم (80 مليون سنتيم).

كما أبرز أن المستحضر الجديد المكون من مادة “سوفوسبوفير” يعتبر طفرة في علاج هذا الفيروس لكونه يؤخذ عن طريق الفم، ونسبة الشفاء منه جد عالية تفوق 90 في المائة، وأعراضه الجانبية قليلة بالمقارنة مع المستحضرات الأخرى.

وأكد أنه قد تم تصنيع هذا الدواء محليا من طرف مختبر مغربي، وفقا لقواعد حسن إنجاز التصنيع المعمول بها دوليا، وذلك في إطار تفعيل السياسة الدوائية الوطنية لتشجيع التصنيع المحلي وتعزيز استعمال الأدوية الجنيسة وتسهيل ولوج المواطنين للأدوية المبتكرة بصفة مستمرة ومنتظمة.

وأضاف أن الوزارة في اتصال دائم مع الوكالة الوطنية للتأمين الصحي لإدراج هذا الدواء الجنيس “ضمن لائحة الأدوية القابلة لاسترجاع مصاريفها، وذلك لتجنب النفقات الباهظة والكارثية للمرضى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي “سي”، وخاصة الفئات الفقيرة والمعوزة”.

وأشار إلى أن علاجات أخرى من الجيل الجديد مضادة لفيروس التهاب الكبد “سي” هي في طور التسجيل من قبل وزارة الصحة للقضاء على هذا المرض في أفق سنة 2020، مشيرا إلى أن المغرب سيكون من بين الدول السباقة في العالم التي وضعت مخططا وطنيا للقضاء على الداء طبقا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.