قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الجديدة يجب أن تكون حكومة قادرة على اتخاذ القرارات الجريئة والإصلاحات التي لا مجال للتهرب منها بعد اليوم .
واضاف الحريري، في مستهل كلمة له بمجلس النواب عقب تلاوة البيان الوزاري الأولي، “نريد حكومة أفعال لا أقوال”.
وتابع ” نريدها حكومة تتصدى لأسباب الخلل الإداري والفساد المالي والتهرب الضريبي، حكومة تخاطب معاناة اللبنانيين وتطلعات الشباب للمستقبل وتضع في أولوياتها الاستقرار السياسي والأمني والأمان الاجتماعي لكل المواطنين، وترسم سياسة اقتصادية ومالية تواكب التحديات”.
وأكدت الحكومة، بحسب البيان، أن وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) والدستور المنبثق عنها هما “أساس الحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي والحافظ الاساسي للتوازن الوطني والناظم الوحيد للعلاقات بين المؤسسات الدستورية”.
ولفتت إلى أن “لبنان السائر بين الألغام لا يزال بمنأى عن النار المشتعلة حوله في المنطقة بفضل وحدة موقف الشعب اللبناني وتمسكه بسلمه الأهلي”.
وأشار الحريري إلى أن الحكومة تؤكد على “احترامها المواثيق والقرارات الدولية كافة والتزامها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 (وقف العمليات العدائية بين لبنان واسرائيل)، وعلى استمرار الدعم لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان”.
وبخصوص الصراع مع إسرائيل، قال الحريري “إننا لن ندخر جهدا ولن نوفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة وحماية وطننا من عدو لايزال يطمع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية وذلك استنادا إلى مسؤولية الدولة ودورها في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وسلامة أبنائه”.
يشار إلى أن مناقشة البيان الوزاري سيستمر حتى يوم غد، ويتخلل الجلستين إلقاء كلمات للنواب على أن يتم التصويت على الثقة للحكومة في الجلسة المسائية غدا الأربعاء.