أخرى تنضاف إلى صرح العلاقات المغربية الشيلية يوم الثلاثاء الماضي 24 أكتوبر بالعاصمة الشيلية سانتياغو، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة بالشيلي ووزارة الشباب والرياضة بالمملكة المغربية من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الرياضي والبدني والترفيهي. وقع هذه المذكرة عن الجانب الشيلي وزير الرياضة السيد بابلو سيكيا سيرانو، والسيدة كنزة الغالي، سفيرة المملكة المغربية بالشيلي عن الجانب المغربي.
تهدف هذه المذكرة الفريدة من نوعها إلى خلق برامج تعاون بين وزارتي الرياضة في البلدين في مجالات عدة منها تنمية وتخطيط وتنظيم وهيكلة برامج الأنشطة البدنية والرياضية.
وبموجب هذه المذكرة، فإن البلدين سيعملان على تشجيع تبادل البرامج والتجارب والقدرات التقنية والمعلومات والمعارف في مختلف الجوانب الرياضية من بينها تبادل البرامج من أجل تعميم الممارسة الرياضية، وتشجيع الأنشطة الرياضية الموجهة للعنصر النسوي، وتبادل الرياضيين بين مؤسسات التكوين العالي في كلا البلدين، وكذلك تبادل التجارب حول تنظيم التظاهرات في مختلف الرياضات.
كما أنهما يلتزمان بتبادل المعارف والتجارب في المجال الرياضي الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك محاربة المنشطات، والتكوين والمساعدة التقنية للمدربين، وتبادل الخبرات في مجال المغامرة.
وفي السياق ذاته، يلتزم الجانبان الشيلي والمغربي أيضا بتبادل الخبراء والموظفين الحكوميين والمدربين الرياضيين، وتبادل المعلومات حول برامج التنمية والتداريب الرياضية، والتعاون في مجالات البحث والعلوم و التنمية الرياضية.
للإشارة، فقد عملت السفارة المغربية بسانتياغو جاهدة على أن ترى هذه الاتفاقية النور، وبهذا الإنجاز الهام في مجال التعاون الرياضي بين المغرب والشيلي سيتم وضع خارطة طريق وبرنامج عمل يجسد على أرض الواقع محاور وبنود الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.
وقد أدلى السيد وزير الرياضة الشيلي بالتصريح التالي: “ستمكن مذكرة التفاهم هاته كلا البلدين من تنمية العلاقات الثنائية في المجال الرياضي. أتمنى أن تتكامل التجربتان الشيلية والمغربية في ما بينها من أجل تعزيز النمو والتنمية في البلدين”.
من جانبها، صرحت السيدة سفيرة المملكة المغربية بالشيلي بما يلي: “توقيع اتفاق في المجال الرياضي مع الجانب الشيلي كان من بين الأهداف التي وضعتها نصب عيني منذ البداية، وهذا الاتفاق سيمكننا لا محالة من تقريب شعبينا وغرس القيم النبيلة في أجيال المستقبل من خلال الرياضة”.
بالمناسبة، فقد عرفت مراسيم التوقيع حضور العديد من المسؤولين والشخصيات من عالم الرياضة، وتعد هذه المذكرة ثاني اتفاقية في المجال الرياضي توقعها الشيلي مع دولة إفريقية بعد كينيا، وستحظى رياضات ألعاب القوى والكراطي والملاكمة بالأولوية نظرا للمكانة المتميزة للرياضيين المغاربة فيها على الصعيد الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين عرفت ازدهارا في الآونة الأخيرة، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية وتبادل الزيارات، كما تمت تسوية الوضعية القانونية للمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بكوكيمبو، وذلك بفضل المجهودات التي تبذلها سفارة المملكة المغربية بالشيلي.
المقال السابق
سلا.. أحكام تتراوح ما بين سنتين وعشر سنوات سجنا نافذا في حق 11 متهما توبعوا من أجل قضايا إرهاب
المقال التالي
قد يعجبك ايضا