تم اليوم الخميس بالرباط تقديم نتائج مشروع “دعم إصلاح التربية والتكوين باعتماد المقاربة المرتكزة على الكفاءات”، وذلك خلال لقاء ترأسه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد رشيد بن المختار وسفيرة كندا بالمغرب، السيدة ناتالي دوبي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني 2012، التي تنص على تعزيز حكامة نظام التكوين المهني وتحسين جودة التكوين.
ويتوخى المشروع الذي انطلق تنفيذا لبروتوكول الاتفاق بين الحكومتين المغربية والكندية بقيمة مالية تبلغ 5 , 11 مليون دولار كندي كبهة، تعزيز الكفاءات التدبيرية على مختلف مستويات التكوين المهني، وخصوصا لفائدة أطر القطاع والهيئات المكونة العمومية والشركاء في القطاع الخاص.
وصرح السيد بن المختار للصحافة أن هذا البرنامج يكتسي أهمية خاصة على اعتبار أنه يقدم منهجية جديدة للعمل بآلية تقويم في إطار مقاربة تشاورية تجاه المستفيدين، في أفق تحسين الإنتاجية، مضيفا أن هذا المشروع يتزامن مع اطلاق الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني الرامية الى الرفع من عدد مؤسسات التكوين وارساء حكامة جديدة في إدارة هذه المؤسسات العمومية منها والخاصة.
ويندرج اللقاء في اطار التتبع المنتظم لهذا المشروع الهام، الذي حقق بعد أربع سنوات من الشروع في تنفيذه، تقدما ملموسا مكن من العمل بأدوات مهمة لتفعيل المقاربة المرتكزة على الكفاءات.
ويشار الى أن التقييم الجزئي لهذا المشروع الذي تم انجازه من طرف وزارة الشؤون الدولية الكندية، وصدر في أكتوبر 2015، أشاد بمستوى تحقيق الأهداف المرجوة من المشروع وبجودة الآليات والأدوات التي تم إعدادها في هذا الإطار.