التصريحات “العدائية” لبان كي مون تسيء بشكل خطير لحياد الأمم المتحدة (رئيس منتدى الكفاءات الكندية المغربية)
أكد رئيس منتدى الكفاءات الكندية المغربية، عبد العظيم الحرشي، أن التصريحات “العدائية” للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، تسيء بشكل خطير لحياد الأمم المتحدة في تسوية النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.
وأعرب السيد الحرشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن إدانته الشديدة للتصريحات “المشينة” لبان كي مون، الذي أبان عن محاباة “غير محسوبة” إثر إدلائه بتصريحات ومواقف “غير ملائمة” مست بشكل عميق بدوره كميسر للمفاوضات.
وقال إن “بان كي مون فشل في أداء واجب الحياد وعدم الانحياز، والأنكى أنه ضرب بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، وتجاهل الجهود الجدية والمقترحات الوجيهة التي قدمها المغرب من أجل تسوية هذا النزاع المصطنع، الذي يذكيه خصوم الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.
وتابع أنه “في الوقت الذي اقترحت المملكة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والتي اعتبرتها القوى العظمى جدية وذات مصداقية، واصلت البوليساريو وصانعتها الجزائر لوك مواقفهما، والتمسك بأطروحاتهما التي عفا عنها الزمن، ومضاعفة المناورات لتقويض أية مبادرة ترمي إلى وضع حد نهائي لهذا النزاع الإقليمي حول مغربية الصحراء”.
واعتبر السيد الحرشي أن هذه التصريحات “غير مقبولة بتاتا” من طرف بان كي مون، وتهدد ببث مزيد من التوتر بمنطقة معرضة لانعدام الأمن والاستقرار بسبب وجود جماعات إرهابية، ذات علاقات واضحة مع انفصاليي البوليساريو.
وأضاف رئيس منتدى الكفاءات الكندية المغربية أن مغاربة كندا متشبثون بوطنهم الأم ومتجندون وراء جلالة الملك محمد السادس للدفاع عن القضية الوطنية الأولى، التي يجمع عليها كل المغاربة، وللحفاظ على المصالح العليا للمملكة ووحدتها الترابية والوطنية.
في هذا الإطار، أبرز أن المسيرة الشعبية الحاشدة، يوم الأحد الماضي بالعاصمة الرباط، أبانت، مرة أخرى، عن أن الصحراء المغربية “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”، مضيفا أن هذا الموضوع يشكل “قضية مقدسة” لكل المغاربة، بمختلف مشاربهم ومعتقداتهم، العازمين على التصدي لمناورات خصوم المملكة والدفاع عن سيادتها على الأقاليم الجنوبية، التي تعرف ازدهارا اجتماعيا واقتصاديا تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك.