البنك الدولي يقلص توقعاته بشأن النمو في شرق آسيا خلال (2016 و2017 )

0 779

راجع البنك الدولي باتجاه الانخفاض توقعاته للنمو الاقتصادي عامي 2016 و2017 بالنسبة لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادي النامية.

وأوضح البنك، اليوم الاثنين في أحدث تقاريره الاقتصادية بشأن شرق آسيا والمحيط الهادي، أن أخطارا مثل الغموض بشأن احتمالات النمو في الصين وتقلب الأسواق المالية وحدوث مزيد من الهبوط في أسعار السلع الأولية تلقي بظلالها على التوقعات المستقبلية.

وأضاف أن الأخطار المحتملة تشمل انتعاشا أضعف من المتوقع في الاقتصادات ذات الدخل المرتفع وتباطؤا أسرع من المتوقع في الصين، إضافة إلى زيادات في تقلب الأسواق المالية، مما قد يؤدي إلى تضييق الأوضاع الائتمانية، ما ستترتب عنه آثار عكسية على الاقتصاد الحقيقي.

كما سجل أن حدوث مزيد من الهبوط في أسعار السلع الأولية سيكون له تأثير سلبي على المصدرين الرئيسيين لهذه السلع ويقلص مجال الإنفاق العام والاستثمار.

وبالأرقام، توقع البنك الدولي أن تنمو منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي النامية، والتي تضم الصين، ب 6,3 في المائة في 2016 و6,2 في المائة في 2017 ، مسجلة بعض التراجع عن 6,5 في المائة في 2015 .

وكان التوقع السابق للبنك، والذي أدلى به في أكتوبر المنصرم، قد حدد نسبة النمو في 6,4 في المائة في 2016 و6,3 في المائة في 2017 . على أن توقعات النمو بالنسبة للصين، وكما جاءت في تقرير أكتوبر الماضي، لم يطرأ عليها أي تغيير.

وعزت المؤسسة المالية الدولية هذا التباطؤ المتوقع في المنطقة، بشكل أساسي، إلى استمرار النمو المحدود في الصين، المرجح أن تشهد تباطؤا في النمو من 6,9 في المائة في 2015 إلى 6,7 في المائة في 2016 و6,5 في المائة في 2017.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.