الانتهاء من مواءمة مواصفات الكابلات الكهربائية والملابس الجاهزة في دول اتفاقية أكادير (بلاغ)

0 675

أعلنت الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير، انتهاءها من مواءمة المواصفات والمقاييس واللوائح الفنية وكذا إجراءات تقييم المطابقة، الخاصة بالكابلات الكهربائية ذات الجهد المنخفض والملابس الجاهزة في الدول الأعضاء في اتفاقية أكادير (الأردن، المغرب، تونس، مصر).

وأوضحت الوحدة، في بيان لها اليوم الاثنين، أنها استكملت مواءمة 17 إجراءا لتقييم المطابقة و8 مواصفات لإجراء التجارب بالنسبة لمنتوج الكابلات الكهربائية، وكذا مواءمة خمس إجراءات لتقييم المطابقة، وخمس مواصفات لإجراء التجارب لمنتوج الملابس الجاهزة، إضافة إلى تعميق النقاشات التقنية بخصوص ستة إجراءات إضافية أخرى.

وكانت الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير، عقدت في مقرها بعمان، سلسلة اجتماعات للجان وفرق العمل القطاعية المحدثة في صلب الهيكل الأكاديري للمواءمة، الخاصة بمنتجي الكابلات الكهربائية ذات الجهد المنخفض والملابس الجاهزة واللجنة التنسيقية للمواءمة.

وأشار البيان إلى أن نتائج المواءمة للكابلات الكهربائية والملابس الجاهزة، جاءت في إطار متابعة تنفيذ مستلزمات برنامج التعاون التقني المبرم بين الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير والحكومة السويدية في مجال دعم البنية التحتية للجودة بالدول الأعضاء في الاتفاقية، والذي يتم تمويله من الوكالة السويدية لتنمية التعاون الدولي “سيدا” ويتولى تنفيذه المجلس السويدي للاعتماد وتقييم المطابقة “سويداك”.

وأشاد الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أكادير فخري الهزايمة، وفقا للبيان، بجهود اللجنة التنسيقية للهيكل الأكاديري للمواءمة وفرق العمل التابعة له، وكذا الجهود المبذولة من قبل هذه الهياكل الممثلة للدول الأربع الأعضاء في الاتفاقية، مبرزا أهمية الجدوى العملية لتمثيل القطاع الخاص الأكاديري على طاولة اجتماعات هذه الهياكل.

وشدد، في هذا الصدد، على أهمية الشراكة الإستراتيجية الحقيقية بين القطاعين العام والخاص التي انتهجتها الوحدة الفنية في أعمال وتركيبة اللجنة وفرق العمل القطاعية، ومدى مساهمة ذلك في تحقيق الأهداف المنشودة وجعلها أكثر قابلية للتنفيذ وأكثر قدرة على رفع أية عراقيل أو صعوبات أمام حركية السلع وانسيابها بين الدول الأربعة أو باتجاه الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الوحدة وضعت منصة إلكترونية تفاعلية تحت تصرف الهيكل الأكاديري للمواءمة بالتعاون مع مؤسسة سويدية مختصة؛ سيقع اعتمادها من قبل الدول الأعضاء في اتفاقية أكادير لتبادل المعلومات والمعطيات المتعلقة بمخرجات المواءمة، والتي ستكون مشتملة على جدول التطابق المتضمن لكافة المتطلبات التقنية والمواصفات وإجراءات تقييم المطابقة والحواجز التقنية التي قد تعيق انسياب السلع في إطار التجارة البينية.

وأكد الهزايمة على أهمية هذه الأداة المعلوماتية في دعم هيكلة المواءمة داخل فضاء أكادير، والتي انطلقت عبر دراسة أولية كان الهدف منها خلق الأرضية الملائمة للتصرف في المعلومات الرقمية والتي ستعتمد عليها الوحدة الفنية لبناء تطبيق معلوماتي يسمح بالتواصل والتعاون وتبادل المعطيات بطريقة فعالة ومؤمنة وشفافة تربط المنظمة بمستخدميها الداخليين والخارجيين معتمدة على إحصائيات وبنوك معطيات.

ومن المنتظر أن يتم عرض كافة هذه الإنجازات والإجراءات على اللجان ذات الإختصاص المنبثقة عن اتفاقية أكادير، في اجتماعاتها القادمة المزمع عقدها خلال النصف الثاني من سنة 2017، لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها، وذلك بهدف اعتمادها والمصادقة عليها واتخاذ الإجراءات التنفيذية لها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها مصالح الجمارك.

وأبرز الهزايمة أن العمل جار لجمع قوائم الشركات والفاعلين الاقتصاديين العاملين في مجالي الكابلات الكهربائية ذات الجهد المنخفض والملابس الجاهزة بالدول الأربعة (استيرادا وتصديرا)، وأنه سيتم كذلك إدراج كافة هذه البيانات على الصفحات الخاصة بكل منتوج لتسهيل النفاذ للمعطيات والبيانات المتعلقة بها.

وللتعريف بهذه الإنجازات وهذه المنصة الإلكترونية للمواءمة الأكاديرية، تعتزم الوحدة الفنية لاتفاقية أكادير تنظيم سلسلة من الورشات الوطنية في الدول الأربعة، تنطلق خلال الربع الأخير من السنة الجارية، تستهدف فضلا عن ممثلي الهيئات الحكومية، ممثلي القطاع الخاص المعني بمنتجي الكابلات الكهربائية والنسيج، ومتابعة تطور تجارة المنتوجين بين الدول الأربعة وباتجاه الإتحاد الأوروبي، كميا ونوعيا، لتسجيل نسبة النمو المحققة في التبادل التجاري، ورصد أية عراقيل أو صعوبات أو قيود قد يتم تسجيلها.

واعتبر الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية أن “ما تحقق في مجال مواءمة الكابلات الكهربائية والنسيج، يمثل كسبا ثمينا وقصة نجاح حقيقية يمكن البناء عليها لتوسيع المسار، والمساهمة في إزالة العوائق الفنية أمام التجارة وتعزيز هذه التجربة الفريدة من نوعها في مجال التعاون جنوب- جنوب ومن التكامل والإندماج الإقليميين في منطقة جنوب المتوسط”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.