يتوجه نحو ستة ملايين و46 ألف و800 ناخب في الهندوراس، غد الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، من بين تسعة مرشحين، ضمنهم الرئيس الحالي، خوان أورلاندو هيرنانديز، الذي يسعى لإعادة انتخابه لولاية ثانية من أربع سنوات.
وسيختار الناخبون خلال هذه الانتخابات العامة أيضا ثلاثة نواب للرئيس و128 نائبا بالبرلمان الوطني و20 نائبا ببرلمان أمريكا الوسطى، فضلا عن 298 من العمداء.
وتمنح الاستطلاعات ثلاثة مرشحين حظوظا أوفر مقارنة مع باقي المرشحين للظفر برئاسة البلاد، ويتعلق الأمر بالرئيس المنتهية ولايته أورلاندو هيرنانديز (49 عاما)، عن الحزب الوطني (يمين)، والأكاديمي لويس ثيلايا (50 عاما)، من الحزب اللبيرالي، والصحفي سلفادور نصر الله (64 عاما)، مرشح “تحالف المعارضة ضد الدكتاتورية” اليساري.
وتأتي هذه الاستحقاقات وسط جدل سياسي بشأن ترشح هيرنانديز لولاية ثانية، حيث يحظر دستور البلاد، الساري منذ سنة 1982، إعادة انتخاب الرئيس، لكن الحزب الوطني الحاكم (يمين)، الذي يهيمن على السلط التنفيذية والتشريعية والقضائية، يجادل بأن تفسير الدستور من قبل المحكمة العليا يجيز له ذلك، في حين ترى المعارضة أن السلطة القضائية لا تملك هذا الاختصاص.
ويتهم ثيلايا وسلفادور نصر الله المحكمة الانتخابية العليا بالبلاد بالتلاعب لإعلان هرنانديز فائزا في هذا الاستحقاق الذي يجري في جولة واحدة، وهو ما تنفيه الهيئة الانتخابية.
وتعرف هذه الانتخابات حضور 15 ألف مراقب، 500 منهم أجانب. وقد وصلت وفود من الاتحاد الأوروبي ومن منظمة الدول الأمريكية ومركز “كارتر” والعديد من الدول الى الهندوراس خلال الأيام الأخيرة.
وتنتهي فترة ولاية الرئيس الحالي في 27 يناير المقبل، تاريخ تولي الرئيس الجديد المنتخب في هذا الاقتراع منصبه.