عبد الله إݣي /بيان مراكش

*يواصل أساتذة التعاقد الـ 95 ألف في المغرب برنامجهم النضالي وإحتجاجهم، لليوم الثاني على التوالي بحمل الشارة السوداء داخل الفصول الدراسية وخلال الاستراحة وفي فضاء قاعات الأساتذة بالمدارس، خلال أوقات العمل، احتجاجا على ما تعرضوا له من “رفس وتنكيل خلال مسيرة الأقطاب بكل من الدار البيضاء وإنزكان يوم 26 يناير الماضي، قالت السلطات إنها ممنوعة”.
ونشر عدد من أساتذة التعاقد صورا لهم داخل فضاء المؤسسات التعليمية وفي الفصول الدراسية، وفي قاعات الأساتذة، كتبوا عليها “لا لتكميم الأفواه، كلنا سعيد، لا للمحاكمات الصورية، سعيد خط أحمر، فيما التأم في اليوم الثاني من الاحتجاج (اليوم الثلاثاء) أساتذة التعاقد المتدربون فوج 2021 أمام مقر مديرية التعليم بالصويرة للاحتجاج ودعوة المسؤولين لتحقيق مطالبهم التي لا تقبل التأخير، وفق تعبيرهم.
ونشرت لطيفة مخلوفي، أحد أبرز نشطاء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في المغرب، وعضو لجنة الاعلام بها،وهي مدرسة بالمديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان، صورة لها على موقع التنسيقية من داخل فضاء الأساتذة بثانوية الزيتون بالتامري التابعة مديرية أكادير إداوتنان، وهي تحمل الشارة السوداء على وزرتها البيضاء ملوحة بشارة النصر”.
وكتبت مخلوفي: “أحمل الشارة منذ أمس الاثنين واليوم الثلاثاء 2 وحتى الغد الأربعاء 3 فبراير الجاري تضامنا مع زميلنا سعيد، كاراوي، وحدادا على استباحة تجار التعليم لحقوقنا وكرامتنا، وتنديدا بالقمع المنظم الذي تشنه اجهزة الدولة على نضال التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
يشار إلى أن التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، دعت في بيانها الوطني للاحتجاج أيام فاتح وثاني وثالث فبراير الجاري، بحمل الشارة السوداء داخل فضاءات المؤسسات التعليمية، احتجاجا على ما حصل لهم من قبل قوات الأمن العمومية الأسبوع الماضي، ومن أجل الضغط على مطلبهم الأساس “الادماج أولا”، أسوة أسوة بزملائهم في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية. -عبد الله إكي/بيان مراكش.