عبد الله الݣوت / بيان مراكش
تتحول بعض المزارع بجماعة المعدن الكبير إلى ساحة حرب لكسر العظام بين الرُّحل الصحراويين و رعاة من تنغير
يبدو أن مشكل الرعي و الترحال باقليم تيزنيت يتخد منحى ينذر بما لا تحمد عقباه ، حيث عاشت ساكنة بعض الدواوير بجماعة المعدر الكبير ،أمس ، و بالضبط في المنطقة الواقعة بين دواري ” سيدي علي ” و العزيب “،( عاشت ) حالة من الرعب و سط استنفار كبير لمختلف التلاوين الامنية ، بعدما تحولت املاك الساكنة لساحة حرب بين رعاة رحل من الصحراء و رعاة يتحدرون من تنغير .
واكد شهود عيان لموقع بيان مراكش ان هذه المواجهات التي استعملت فيها سيارات من “روندروفير “، على شاكلة الملشيات العسكرية ،عرفت اصابة و نقل أحد الرعاة الى المستشفى الاقليمي الحسن الأول بتيزنيت نتيجة تعرضه لكسر ، فيما تم اعتقال ثلاث رعاة من طرف عناصر الدرك الملكي حيث تم اقتيادهم الى محفر سرية الدرك بتيزنيت.
وأكدت عدة مصادر لموقع ” بيان مراكش بأن أغلب الجماعات بالإقليم و خاصة جماعات رسموكة و المعدر الكبير و وجان ، تشهد هذه الأيام زحف لا يوصف من أعداد كثيرة لرؤوس الأغنام موضحة بالقول أن هذه الجماعات ” تعرف هذه الأيام و يوميا دخول عدة شاحنات محملة بالآلاف من رؤوس الأغنام للبحث عن مناطق للرعي مع العلم أن الأراضي الفلاحية بهذه المناطق هي في ملكية الساكنة و الفلاحين وليست بأراض غابويهو مجالات رعوية
وقال أحد المتصلين بالجريدة ” أن الرعاة أرادوا أن يفرضوا هذه السنة على الساكنة منطق الغابة والاستقواء لبسط احتلالهم بالقوة على مزروعاتهم وتمكين جحافل قطعان موشيهم من التهام محاصيل الفلاح المغلوب على أمره، الذي بدوره يريد أن يستثمر أراضيه في رعي مواشيه وتوفير الكلأ لها “.