اعتبر عبد السلام الصديقي، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ووزير التشغيل والتنمية الاجتماعية ، مساء أمس الأربعاء 4غشت الجاري، في لقاء تواصلي جماهيري مع ساكنة الجماعة القروية ايت ايمور ضواحي مراكش، لحظة سيسجلها التاريخ، لكونها تجمع بين إرادتين قويتين متمثلتين، في الحضور الجماهيري المتميز بمنتخبيه وأعيانه من جهة، وحزب التقدم والاشتراكية بأجهزته الإقليمية والوطنية من جهة أخرى.
وأعلن عبد السلام الصديقي بالمناسبة تزكية عبد المجيد العساوي وكيلاً للائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة مراكش المنارة و الدكتورة عزيزةرفوقة بدائرة جليز المنارة، برسم الانتخابات البرلمانية المقررة يوم سابع أكتوبر المقبل..
وأضاف الصديقي ، أن واجب الحزب، هو أن يمد يد العون لكل ساكنة المنطقة ومنتخبيها من أجل العمل بشكل جماعي على تنميتها.وقال مخاطبا عائلة عبد المجيد العساوي التي استضافت كل الحاضرين في هذا اللقاء، الذي حضره، بالإضافة إلى عبد السلام الصديقي ، الرفيق مصطفى رجالي عضو الديوان السياسي لحزب الكتاب منسق جهة مراكش اسفي ونجيب المازوني الكاتب الإقليمي للحزب بمراكش وعشرات من مناضلي الحزب بجماعات المنارة ، سيدي يوسف بنعلي ، اكفاي ، سيد الزوين ، سعادة و لوداية ، إن هذا الحضور الجماهيري دليل قوي على ما تحظون به من مكانة في قلوب ساكنة الجماعة وفي باقي الجماعات المجاورة، ودليل أيضا على وزن عائلتكم وسمعتكم الطيبة بالمنطقة، معبرا بالمناسبة عن اعتزاز حزب التقدم والاشتراكية بأن يكون مع كل هذا الحضور مرهفا السمع لأمانيه وتطلعاته، ومستعدا للنقاش حول كل القضايا وإيجاد الحلول والبدائل التي تخدم المصلحة العليا للوطن والشعب.
وأكد وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية أنه إذا لم يكن هناك حلا سحريا لوضع حد للبطالة، فإن هناك بالمقابل «عزيمة قوية لدفع منحنى البطالة نحو الانخفاض»، كاشفا أنه سيتم الإعلان قريبا عن برنامج طموح لاحتواء العطالة وتشغيل الشباب.
وعن مشاكل الإقليم والجماعات الترابية التابعة له، قال عبد السلام الصديقي إننا سنواصل في الحكومة العمل على حل المشاكل التي تكاد تكون مشابهة لباقي الجماعات في المغرب، وأن الحزب لن يدخر أي جهد، من جهته، في التنسيق مع باقي الوزارات والبحث عن مسارات جديدة للتنمية… واستبعد الصديقي ، أن يكون حضور الحزب بالمنطقة من أجل القيام بحملة انتخابية، بل من أجل التعبير على أنه حزب ملتصق بالجماهير الشعبية أينما كانت، دافعه في ذلك، هو إيمانه أن التغيير مرتبط بالجماهير وبالدفاع عن مطالبها.
من جهته وصف مصطفى رجالي عضو الديوان السياسي لحزب الكتاب منطقة ايت ايمور، بالأرض الطيبة التي أنجبت مناضلين أفذاذ ، ظلوا طيلة حياتهم مناضلين بالحزب، يدافعون عن مبادئه وأفكاره، أمثال الرفاق عبد المجيد العساوي وإدريس حيدارة والحسين النيو والحاج العماري ، ومناضلين آخرين يواصلون الدفاع عن أفكار الحزب، وقيمه.وقال أيضا في هذا، الصدد، إن حزب التقدم والاشتراكية، حاضر في كل مناطق المغرب، اليوم، بعد أن عانى لسنوات عديدة، من القمع. ذنبه في ذلك أنه كان يدافع عن الفقراء، والفلاحين والمستضعفين والعمال والشبان والنساء، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تضافر الجهود بين جميع مواطني ومواطنات الدائرة التشريعية مراكش المنارة من شأنه أن يسد الباب أمام المفسدين ومافيا الانتخابات بهذه الدائرة التي يراهن حزب التقدم والاشتراكية على الفوز بأحد مقاعدها الثلاث .. وأكد عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن مشاركة الحزب في الحكومة الحالية لم تكن قط من أجل الإستوزار، بل من أجل الدفاع عن استقرار المؤسسات، والدفاع عن المكتسبات التي تحققت في عدة مجالات، والعمل على تقدم بلادنا..ووجه مصطفى رجالي بالمناسبة، تحية خاصة، لعبد المجيد العساوي و للرفاق بالكتابة الإقليمية بمراكش ولكل أبناء المنطقة، لدورهم الفعال في إنجاح هذا اللقاء التواصلي، واصفا إياهم بـ»المناضلين الذين يضعون أنفسهم رهن إشارة الحزب في كل وقت وحين»،
زندي عمر