وقعت “قطر للبترول” وشركة “شل” للغاز والطاقة، أمس الثلاثاء، اتفاقا لتطوير البنية التحتية في مواقع استراتيجية بمختلف أرجاء العالم لاستخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود للشحن البحري.
وأوضحت “قطر للبترول”، التي تضطلع بمهام صناعة النفط والغاز في قطر بكافة مراحلها، أنها ستتولى بموجب هذه الاتفاقية الى جانب “شل” تطوير منشآت الغاز الطبيعي المسال للوقود البحري بمواقع مختلفة في أوروبا والشرق الأوسط وشرق آسيا، مضيفة أن هذه الاتفاقية تأتي في أعقاب مذكرتي تفاهم وقعتها مع شركة “شل” وشركاء من القطاع سنة 2016 بقصد استكشاف فرص استخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود للسفن في الشرق الأوسط.
ونقل بيان صحفي ل”قطر للبترول” عن العضو المنتدب ورئيسها التنفيذي، سعد شريده الكعبي، قوله إن تزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال، الذي تعتبر قطر من أكبر المنتجين له عالميا، يشكل فرصة واعدة من أجل زيادة استخدامه كمصدر للطاقة النظيفة، في ظل توقعات بزيادة الطلب عليه كوقود بحري إلى 50 مليون طن سنويا بحلول 2030.
للإشارة تعتبر شركة “شل”، التابعة لشركة النفط “رويال داتش شل” المتعددة الجنسيات وذات الأصول البريطانية الهولندية، من بين أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي، والمسوقين لهما ومن أكبر مصنعي البتروكيماويات.