استجواب الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا في إطار التحقيق في قضية فساد

0 454

أفادت وسائل إعلام برازيلية بأن الشرطة الاتحادية داهمت صباح اليوم الجمعة منزل الرئيس السابق، لويس ايغناسيو لولا دا سيلفا، بساو باولو وتم اقتياده لاستجوابه في إطار عملية تحقيق جديدة حول فضيحة الفساد التي هزت شركة النفط الوطنية العملاقة “بتروبراس”.

وحسب القناة الإخبارية “باند نيوز” فقد تم اقتياد الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا (2003/2010) على متن سيارة مصفحة إلى مقر الشرطة الاتحادية للتحقيق معه بشأن التهم الموجهة إليه.

ويهدف التفتيش الذي تم إجراؤه بمنزل الرئيس السابق بسان بريناندينو دو كامبو وبمعهد لولا وفي أماكن أخرى بولايات ساو باولو و ريو دي جانيرو وباهيا، إلى البحث على أدلة بخصوص تورط محتمل للولا ومحيطه في جرائم مزعومة تتعلق بتلقي رشاوى وتبييض أموال.

ووصف متحدث باسم معهد لولا ما قامت به الشرطة بكونه عملا “تعسفيا وغير قانوني وغير مبرر”، معتبرا إياه “مسا بدولة القانون”.

وفي أعقاب توقيف الرئيس البرازيلي السابق نظمت مظاهرات أمام مقر “حزب العمال” من قبل مؤيدي لولا الذين استنكروا الاعتقال التعسفي لهذا الأخير.

وحسب الموقع الإخباري ” جي 1″ فإن العديد من الوقفات الاحتجاجية تم تنظيمها أيضا من قبل مناصرين ومعارضين للرئيس البرازيلي السابق، مشيرا إلى وقوع حالات معزولة من الاعتداءات والمواجهات بين الجانبين.

وفي إطار المرحلة الجديدة من التحقيق في عملية “التطهير السريع” التي انطلقت سنة 2014 للتحقيق حول شبكة فساد بشركة بتروبراس الحكومية، قامت الشرطة الاتحادية بتنفيذ ما مجموعه 44 مذكرة قضائية منها 33 مذكرة تفتيش ومداهمة و11 مذكرة توقيف، وذلك بواسطة 200 عنصر من رجال الشرطة.

ويأتي استجواب لولا من قبل الشرطة في أعقاب التصريحات التي فجرها عضو مجلس الشيوخ ديليسيديو دو أمارال الذي اتهم الرئيس السابق والرئيسة الحالية ديلما روسيف بأنهما كانا “على علم تام بنظام الفساد السائد في بتروبراس بل إنهما قاما بالتحرك من أجل إسكات الشهود أو تجنب الملاحقة القضائية ضد المتورطين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.