كشفت معطيات لسلطة إدارة قناة بنما أن حركة عبور السفن بالممر المائي سجلت ارتفاعا بنسبة 3ر3 في المائة خلال السنة المالية 2017، والتي تمتد من فاتح أكتوبر 2016 إلى 30 شتنبر الفائت.
وأظهرت المعطيات أن القناة، التي تربط بين المحيطين الأطلسي والهادي وتستحوذ على حوالي 6 في المائة من مبادلات التجارة العالمية، شهدت عبور نحو 13 ألف و548 سفينة، نقلت ما مجموعه 3ر403 مليون طن من البضائع، بزيادة بنسبة 2ر22 في المائة مقارنة مع السنة المالية السابقة التي عرفت نقل نحو 4ر330 مليون طن من البضائع.
من جهة أخرى، بلغ حجم رسوم عبور السفن بالقناة حوالي 2ر261 مليون دولار، بزيادة بنسبة 14ر3 في المائة قياسا بالسنة المالية 2016.
واشارت معطيات الهيئة المشرفة على قناة بنما أن 3ر68 في المائة من البضائع التي عبرت الممر المائي كانت قادمة أو موجهة نحو الولايات المتحدة، والتي كانت، إلى جانب كل من الصين والشيلي واليابان والمكسيك وكولومبيا من ابرز مستخدمي القناة خلال السنة المالية المنصرمة.
وعبرت قناة بنما سفن تربط على الخصوص بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة (34 في المائة)، وبين الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية والساحل الشرقي للولايات المتحدة (13 في المائة)، وبين الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية وأوروبا (7 في المائة)، وبين الساحل الغربي لأمريكا الوسطى والساحل الشرقي للولايات المتحدة (7 في المائة)، وبين سواحل أمريكا الجنوبية (5 في المائة).
وعززت بنما تنافسية القناة وتمكنت من زيادة حصتها في قطاع النقل البحري العالمي من 5 إلى 6 في المائة حاليا، بعدما عمدت إلى توسيع القناة، ضمن مشروع استمر لسنوات، وانتهى في يونيو من السنة الماضية بتدشين ممر مائي جديد تستطيع السفن الضخمة عبوره بسهولة.
وتعد قناة بنما ممرا حيويا لا مفر منه لما لا يقل عن 140 طريقا بحريا عالميا وتربط بين ازيد من 1.700 ميناء يقع ب 160 بلدا عبر العالم.
يشار إلى أن بنما استعادت السيادة على القناة ومنطقة الاستغلال التابعة لها من الولايات المتحدة الامريكية أواخر سنة 1999، تنفيذا لاتفاق وقع في سبعينيات القرن الماضي بين الرئيسين الأمريكي جيمي كارتر ونظيره البنمي عمر توريخوس.