ارتفاع الاحتياطات الدولية بÜ28,6 في المائة إلى غاية 25 مارس 2016 (بنك المغرب)

0 403

أعلن بنك المغرب أن صافي الاحتياطات الدولية بلغ ما قيمته 235,8 مليار درهم إلى غاية 25 مارس 2016، مسجلا ارتفاعا بنسبة 28,6 في المائة على أساس سنوي.

وأوضح البنك المركزي، الذي نشر مؤشراته الأسبوعية، أن قيمة هذه الاحتياطات سجلت استقرارا، على مدى أسبوعين، دون تغيير.

وأشار المصدر إلى أنه خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و30 مارس 2016، ضخ البنك المركزي مبلغ 9 مليار درهم، ضمن عمليات قرض مضمونة منحت في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، مسجلا أن البنك لم يمنح أية تسبيقات لمدة سبعة أيام.

وخلال نفس الفترة، وبناء على قرار مجلس إدارة البنك تخفيض سعر الفائدة إلى 2,25 بالمائة يوم 22 مارس، تراجع المعدل البنكي من 2,44 إلى 2,25 بالمائة، كما استقر الحجم اليومي المتوسط للمبادلات عند 2,1 مليار درهم كمعدل يومي، مقابل 1,2 مليار درهم خلال الأسبوع المنصرم.

وأضاف بنك المغرب أنه لم يمنح، خلال هذا الأسبوع، عبر طلب عروض ليوم 30 مارس الجاري (31 مارس 2016 كتاريخ استحقاق)، أي تسبيقات لسبعة أيام.

وبخصوص نشاط البورصة، عرف مؤشر مازي انخفاضا بنسبة 2,4 بالمائة، ليصل أداؤه إلى 5 بالمائة منذ بداية السنة.

ويرجع هذا التطور الأسبوعي لمؤشر مازي، أساسا، إلى تراجع مؤشرات قطاع “البناء والأشغال العمومية” (4,9 بالمائة) و”الاتصالات” (4,1 بالمائة) و”الأبناك” (1,8 بالمائة) و “العقار” (7 بالمائة).

من ناحية أخرى، سجل المؤشر القطاعي “للتأمينات” ارتفاعا بنسبة بنسبة 2,4 بالمائة.

وبخصوص حجم المبادلات، فقد ارتفعت إلى مبلغ 878,9 مليار درهم، خلال هذه الفترة، مقابل 1,5 مليار درهم في الأسبوع السابق، خاصة في السوق المركزي، حيث سجل متوسط المبلغ اليومي للمعاملات 865 مليون درهم مقابل 1,5 مليار درهم في الأسبوع السابق.

من جهة أخرى، سجل مجمع م 3 ارتفاعا خلال فبراير 2016 بÜ1,3 بالمائة، نتيجة لارتفاع الاحتياطات الدولية الصافية بنسبة 1,9 في المائة من جهة، وارتفاع الديون على الاقتصاد خاصة سندات مؤسسات التوظيف الجماعي النقدية بÜ0,8 بالمائة من جهة أخرى.

وحسب المصدر ذاته، سجل الدرهم، خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 مارس الجاري، انخفاضا بنسبة 0,43 في المائة مقارنة مع الأورو، وتحسنا بنسبة 0,70 بالمائة أمام الدولار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.