اتفاقية لدعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية على صعيد جهة الدار البيضاء..مكسب جديد في مجال البيئة

0 487

تشكل اتفاقية لدعم وضع نظام للمراقبة الإيكو وبائية على صعيد جهة الدار البيضاء للفترة الممتدة ما بين 2016 – 2018، التي تم توقيعها أمس الخميس بالصخيرات خلال حفل ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، مكسبا جديدا في مجال البيئة.

وبموجب هذه الاتفاقية، التي وقعتها المؤسسة ووزارة الصحة والوزارتين المنتدبتين المكلفتين بالبيئة والماء والمديرية العامة للجماعات المحلية وجهة الدار البيضاء- سطات ومديرية الأرصاد الجوية الوطنية، تلتزم وزارة الصحة بتعبئة الهياكل التابعة لمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض على المستويين المركزي والمحلي، وخلق قاعدة بيانات حول الصحة وتلوث الهواء ووضع نظام مراقبة إيكو وبائي على مستوى مرصد الصحة بالدار البيضاء الكبرى.

من جانبها، تلتزم الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة بدعم تنفيذ الإطار التشريعي، وكذا خلق والسهر على استدامة نظام المراقبة.

بدورها، تلتزم المديرية العامة للجماعات المحلية بدعم وضع هذا النظام بجهة الدار البيضاء وتطبيقه بمواقع أخرى، وضمان تتبع وتقييم النتائج لدى الجماعات المحلية.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، ستعمل جهة الدار البيضاء على تبسيط الإجراءات، وتوفير البيانات اللازمة ودعم استدامة نظام المراقبة، فيما ستسهر مديرية الأرصاد الجوية الوطنية على تأمين شبكة مراقبة جودة الهواء والمساهمة، من خلال خبرائها، في تحليل وتفسير المعطيات والبيانات التي تم تجميعها.

وستمكن هذه الاتفاقية من وضع مراقبة صحية إيكو وبائية بجهة الدار البيضاء – سطات، وذلك بعد دراسة أولية إيكو- وبائية، والتي أنجزت بالدار البيضاء وقدمت نتائجها أثناء حفل التوقيع على هذه الاتفاقية.

يشار إلى أن الدراسة الإيكو وبائية أطلقت من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع وزارة الصحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.