انتهت المرحلة الأولى من المشروع الثقافي والتربوي “لنمد الجسور .. ألوان العالم”، الذي أطلق قبل بضعة أشهر في إشبيلية بمشاركة المغرب، بحفل أقيم مؤخرا في العاصمة الأندلسية.
وتميز حفل اختتام المرحلة الأولى من هذا المشروع، الذي أقيم بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط في إشبيلية (الأندلس)، بافتتاح معرض “رسومات من أجل السلام”، يضم لوحات فنية لطلاب البلدان المشاركة في هذه المبادرة.
ويعرف هذا المشروع التربوي، الذي تشرف على تنسيقه إعدادية “ساليسياناس ماريا أوكسيليادورا” بإشبيلية، مشاركة مراكز تربوية وأساتذة وتلاميذ من إسبانيا والمغرب والأرجنتين وكولومبيا والبيرو. وتقوده بالمغرب المنظمة غير الحكومية “مبتكرون بلا حدود”، ومقرها بطنجة.
ويهدف مشروع “لنمد الجسور .. ألوان العالم” إلى تشجيع وتثمين التقارب الثقافي والتربوي بين التلاميذ والمدرسين والمؤسسات التربوية بمختلف البلدان، إلى جانب قيم السلام والتسامح.
ويتمحور المشروع حول أنشطة البحث والرسم واللعب على أساس مقاربة تشاركية يتبادل خلالها الاساتذة الأفكار ومنهجيات تنظيم العمل حيث التلميذ عنصرها المركزي، وذلك بغية حثه على العمل الجماعي والمسؤول. وقد تم تكييف أهداف محددة لخصائص كل مركز تربوي.
وأكد القنصل العام للمغرب بإشبيلية، فريد أولحاج، بهذه المناسبة، على أهمية مثل هذه المبادرات لتعزيز الحوار الثقافي وقيم التعايش والتضامن والاحترام، مضيفا أن هذا المشروع سيعزز، أيضا، ثقافة السلام والتنوع، بعيدا عن أي اعتبار هوياتي أو عرقي أو ديني.
وخلص السيد أولحاج إلى “أن واجبنا الأخلاقي يفرض علينا تعزيز سبل التقارب والتفاهم والتواصل بين الشعوب، والاستفادة من التنوع الثقافي وإبرازه كرافعة لإثراء الحضارة الإنسانية”.
ويحظى مشروع “لنمد الجسور .. ألوان العالم” بدعم شخصيات دولية وإسبانية، من بينها على الخصوص رئيسة حكومة جهة الأندلس، سوزانا دياز، ورئيس كولومبيا، خوان مانويل سانتوس.