إدانة عربية وإسلامية للحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدا بالعريش المصرية

0 988

خلف الحادث الإرهابي الذي استهدف، اليوم الجمعة، مسجد “الروضة”، بإحدى قرى العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، ردود فعل عربية وإسلامية مستنكرة لهذا “الحادث الآثم الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر”.

وفي هذا الصدد، أدانت جامعة الدول العربية “بشدة” هذا الهجوم “الإرهابي”، معربة عن تضامنها الكامل مع الحكومة المصرية في “الحرب الشرسة” التي تخوضها ضد “الارهاب الآثم الذي يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها”.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في بيان، أن “هذه الجريمة المروعة، تؤكد أن الدين الاسلامي الحنيف براء ممن يتبنون هذا الفكر الإرهابي المتطرف”، مشيرا إلى أن هؤلاء ” تجردوا من كافة مبادئ وقيم الانسانية، وذلك في ظل استهدافهم الدموي للمصلين الأبرياء الذين أدوا لتوهم شعائر صلاة يوم الجمعة”.

وقال أبو الغيط، إن مرتكبي هذه الجرائم من أفراد وتنظيمات ومن يقفون وراءهم بالتمويل والتسليح والمساندة، “يسعون لترويع الآمنين وهدم المجتمعات والعبث بأمنها واستقرارها”، مشددا على أهمية أن تسير الدول والحكومات بما الدول العربية، “بخطى أسرع وأكثر جدية وفاعلية في تنسيق الجهود والاجراءات اللازمة لمواجهة الخطر المستفحل للارهاب ولمواجهة الفكر المتطرف والمتشدد للتنظيمات التي تعتنق هذا الفكر الظلامي الخارج عن صحيح الدين”.

من جانبها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي، “بشدة” هذا الهجوم “الانتحاري الإرهابي”، حيث أعرب الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، عن صدمته من “الحادث الآثم”، واصفا مرتكبي “العمل الإرهابي المشين في حق المصلين الأبرياء”، بأنهم “أعداء للاسلام ومصر وشعبها”.

وأعرب العثيمين، في بيان، عن ثقته في قدرة السلطات المصرية على اتخاذ جميع التدابير الممكنة “لتقديم مقترفي هذه الأعمال الاجرامية للعدالة”، مؤكدا تضامن المنظمة التام مع مصر في “حربها على الإرهاب”.

وجدد العثيمين، دعوته للتعاون الإقليمي والدولي في “مواجهة آفة الإرهاب والتطرف العنيف ضمانا لعالم أكثر أمنا”، مشيرا إلى موقف المنظمة “الثابت” الذي يدين الإرهاب بأشكاله وصوره كافة.

واستنكرت مملكة البحرين، “بأشد العبارات” هذا الهجوم الإرهابي المسلح، مؤكدة “وقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة في حربها ضد الإرهاب ومحاربة كافة التنظيمات المتطرفة ودعمها لجهودها الحثيثة لاستتباب الأمن والاستقرار”.

وجددت وزارة خارجية البحرين، في بيان، “موقف المملكة الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، والداعي إلى تضافر كافة الجهود الهادفة لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابع تمويله”.

ومن جهتها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها “الشديدين” لهذه العملية “الإرهابية البشعة، مؤكدة “وقوفها إلى جانب الشقيقة مصر وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأعرب مصدر مسؤول في وزارة خارجية الكويت، عن قناعته “بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزم الأشقاء في مواصلة جهودهم الكبيرة في مواجهة الإرهاب”، مشددا على موقف دولة الكويت “المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره”، والداعي إلى ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لوأد هذه الظاهرة الخطيرة وتخليص البشرية والعالم من شرورها.

وعبرت المملكة العربية السعودية، بدورها، عن إدانتها واستنكارها “الشديدين” لهذا الهجوم الإرهابي، حيث جدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية، “وقوف المملكة إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة ضد التطرف والإرهاب”.

وأدان الأردن هذا الحادث الإرهابي “الجبان”، مؤكدا أن هذا الاعتداء “اللاإنساني والمشين، الذي استهدف المصلين داخل المسجد ومن بينهم أطفال وشيوخ ومصلين آمنين، مرفوض من كل الشرائع والديانات، وأن مرتكبيه لا يمتون للانسانية بصلة”.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قوله إن هذه الجريمة النكراء “تعبر عن الفكر الظلامي المنحرف عن الشرائع والأديان الذي ينتهجه الإرهابيون باستهدافهم دور العبادة والآمنين العزل”.

وعبر عن رفض الأردن وإدانته للارهاب والعنف بكافة أشكاله وأنواعه وأيا كانت منطلقاته ودوافعه، وأكد “وقوف الحكومة الأردنية إلى جانب مصر الشقيقة حكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب” داعيا إلى توحيد الجهود الاقليمية والدولية لمكافحته.

وأعربت الإمارات العربية المتحدة عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه لجريمة الإرهابية الآثمة التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية وتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء والأديان السماوية”.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الاماراتية، في بيان، أوردته وكالة الانباء الاماراتية، إن “هذه الجريمة النكراء تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن الوجه القبيح للإرهاب الأسود الذي لا يراعي للنفس البشرية وأماكن العبادة أي حرمة.. وتكشف أيضا زيف ادعاءات الجماعات المتطرفة التي ترتدي عباءة الدين لتبرير أعمالها البربرية بينما الإسلام منها براء”.

وأكدت موقف دولة الإمارات الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله والداعي إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها,

وأضاف المصدر أن دولة الإمارات “إذ تعرب عن استنكارها الشديد لهذا العمل الإجرامي ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب .. تؤكد تضامنها ودعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة”، مشددا على أن “مثل هذه الجريمة الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر وإصراره على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين أو أخلاق”.

وأدان الرئيس اللبناني ميشال عون، من جهته، بشدة هذا “الاعتداء الإرهابي الشنيع”، مؤكدا في برقية تعزية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أوردتها الوكالة الوطنية للإعلام، “تضامن ووقوف لبنان إلى جانب الشعب المصري وحرصه على الاستمرار في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه أينما وجد”.

بدوره، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، في بيان، عن تنديده، بهذه الجريمة الإرهابية، مؤكدا أن هذه الاعتداءات “كشفت زيف التستر وراء الدين لارتكاب أبشع الجرائم بحق الأبرياء، وهي اعتداءات تستدعي التأكيد من جديد على وجوب تضافر كل الجهود لاقتلاع الإرهاب من جذوره وحماية الإسلام والمسلمين من العابثين بأمنهم ودينهم وسلامة أوطانهم”.

وكان مجهولون، قد استهدفوا، اليوم، مسجدا، بقرية ببئر العبد بالعريش شمال سيناء، بعبوات ناسفة، وأطلقوا الرصاص على مصلين كانوا خارج المسجد، مما أسفر عن مقتل 235 شخصا وإصابة 109 آخرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.