إجراء عاجل من المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة أصيلة يهم المؤسسات التعليمية بالإقليم:

0 289

وجهت المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة أصيلة، مراسلة مستعجلة إلى مديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بخصوص ترشيد استعمال الماء والحفاظ عليه.
وأكد الاستاد رشيد ريان المدير الإقليمي للتعليم بطنجة

أصيلة في مراسلته ،أن هذه الخطوات تأتي “في إطار السياق الحالي الذي يعرف تسجيل عجز ملحوظ على مستوى التساقطات وضغط قوي جدا على الموارد المائية في مختلف جهات المملكة، وبهدف التدبير الأمثل للماء باعتباره مادة حيوية ملكاً للجميع, واعتبارا لأهمية ومكانة منظومة التربية والتكوين لتحقيق المشروع المجتمعي ببلادنا.
وطالب المدير الإقليمي في معرض المراسلة من مدراء المؤسسات العمل بشكل مستمر ودائم على حظر تسربات المياه الصالحة للشرب على جميع المستويات بالمؤسسة وإصلاحها بشكل مستعجل من أجل الحد من ضياع المياه.
كما طالبت مديرية التعليم مدراء المؤسسات بتطبيق القيود الضرورية على صبيب الماء من أجل ترشيد استعماله

بالمؤسسة؛ ومنع غسل الساحات والممرات بالمؤسسة بالماء الصالح للشرب؛ و تفادي كل الممارسات التي من شأنها تبذير هذه المادة الحيوية بالمؤسسة،وطالب في مراسلته أيضا الأطر الإدارية والتربوية الساكنة في السكنيات الوظفية والإدارية إلى تتبع ومراقبة استهلاك الماء بعدادات المياه ،والحرص على ترشيد استعمال الماء والحفاظ عليه.
وحثث ذات المراسلة أيضا رؤساء المؤسسات التعليمية على تنظيم ورشات ولقاءات تحسيسية للمتعلمين وتوعيتهم بأهمية الاقتصاد في استهلاك الماء ومحاربة جميع أشكال التبذير والاستخدام غير مسؤول سواء في المؤسسة أو في المنزل او باقي الفضاءات العمومية وذلك بانخراط جميع الفاعلين التربويين بالمؤسسة؛ مع تفعيل مختلف أنشطة الحياة المدرسية ذات الصلة بالموضوع وتقويمها، خاصة تفعيل النادي المرتبط بالماء والحياة؛ والحرص الدائم والمستمر على تفعيل الإجراءات السابقة وعدم إغفالها لأي سبب من الأسباب

.
وأوضح المدير الاقليمي في ختام مراسلته إلى أن هذه الخطوات، تأتي نظرا للأدوار المنوطة بمؤسسات التربية والتعليم في تكوين مواطنات ومواطني الغد من أجل تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة من خلال تعزيز السلوك المدني لدى المتعلمات والمتعلمين عبر الوعي بالالتزامات الوطنية وبمسؤوليات اتجاه الذات والاسرة والمجتمع

.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.