أقوال الصحف العربية

0 901

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، على عدة مواضيع أبرزها، الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بعد غد الأحد، وتوقيع “اعلان القاهرة” لتوحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان، وتداعيات استقالة رئيس الوزراء اللبناني، والملف النووي الايراني، فضلا عن الحرب على الإرهاب، ومستجدات الوضع في فلسطين.

ففي مصر، قالت يومية (الأخبار) في عمود لأحد كتابها تحت عنوان “بدون تردد”، إن الاجتماع الوزاري للجامعة العربية المقرر انعقاده بعد غد الأحد ، بناء على دعوة من المملكة العربية السعودية، يكتسي أهمية بالغة، لأنه “يأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث الأمة العربية تعيش هذه الأيام ومنذ فترة ليست بالقليلة في ظل موجات متتابعة وكثيفة من التوتر والقلق، ناجمة عما يجري على أرضها من قلاقل وما يحدث بين دولها من خلافات وصراعات ملتهبة ومتفجرة”.

وأضاف الكاتب، أن هذا الاجتماع يأتي أيضا في “ظل موجات من التوتر والقلق تحيط بالأمة العربية من كل جانب”، بعد الأزمة اللبنانية التي انفجرت فجأة ودون تحسب أو توقع، بالإعلان المفاجئ لرئيس الوزراء سعد الحريري عن استقالته من العاصمة السعودية الرياض، واستمرار الأزمة القطرية مع الدول الأربع مصر والسعودية والامارات والبحرين”.

من جهتها، كتبت يومية (الأهرام) في افتتاحيتها أن “إعلان القاهرة” لتوحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان، الذي تم توقيعه أمس الخميس في القاهرة، يمثل أرضية للتفاهم وإيجاد حلول للمشكلات السياسية والاجتماعية القائمة، لمصلحة دولة جنوب السودان واستقرارها، بهدف فتح مجالات التنمية والحد من بؤر الصراع وتحقيق خطوات متقدمة نحو النمو والنماء.

وأضافت أن هذه الاتفاقية تنطلق من رؤية شاملة للمساعدة في حل النزاعات والأزمات في المنطقة، والبحث عن صيغ توافقية في نهاية الأمر تفضي إلى استقرار ووقف كل أشكال العنف، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم في أمن وأمان.

من جهتها، توقفت يومية (الجمهورية) في مقال لأحد كتابها، عند أهمية إسهام الشباب في تنمية الأوطان والشعوب، مبرزا أن الشباب هم مصدر طاقة الأمة وهم صانعو نهضتها وحضارتها وهم قلبها النابض بالحياة، حيث لا أمل في نجاح أمة لا تلتفت لأحلام وآمال شبابها.

وأشار الكاتب إلى أن الشباب الطموح والمبادر والمنفتح على الثقافة والعلم والمعرفة، نقطة قوة الشعوب وهو القادر على البناء والتنمية والتطور بعيدا عن اليأس و الانغماس في الشعارات البراقة الجوفاء وسراب تجار الحزبية الفاشلة، سلاحه الثقة في النفس والانفتاح علي الآخر.

وفي السعودية، كتبت يومية (الوطن الآن) أن إعلان الإليزيه بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، غدا في باريس، والتوقعات بأن يعود الحريري بعد زيارته لفرنسا إلى بيروت لتقديم استقالته رسميا، “ينفي الادعاءات التي أطلقها، أول أمس، الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، بأن رئيس الوزراء المستقيل محتجز في الرياض”.

وبرأي الصحيفة، فإن “مهاجمة عون للسعودية كشفت ارتباطه بأجندة حزب الله وإيران، وعدم انشغاله بمصلحة بلاده وعلاقاتها الوثيقة بدول الخليج، والسعودية تحديدا”، وهو ما بدا واضحا، تقول الصحيفة، من خلال “مواقفه المتقلبة”، ومنها رفضه التوقيع على اتفاق الطائف عام 1989.

وفي نفس الموضوع، أبرز مقال في يومية (الرياض) دور السعودية في تعزيز الحوار والتصالح ولم الشمل اللبناني، إضافة إلى احتضانها لما يصل إلى 400 ألف لبناني “يعملون بلا انتقائية ولا تمييز عقدي بنشاطات متعددة ويحولون 7 مليارات للبنان سنويا، إضافة إلى 300 ألف سائح سعودي يزورون لبنان سنويا”.

وفي شأن أخر أكد مقال في يومية (عكاظ) تحت عنوان “ماذا خسر العرب بعد أكتوبر”، أن “خسارة العرب بعد حرب أكتوبر لم تقتصر على فلسطين، بل امتدت إلى العمق العربي وإلى العراق وسورية وغيرها بدون أن يدخل عرب الممانعة حربا مع إسرائيل”.

واعتبر كاتب المقال أن “حروب عرب الممانعة كانت كلها عبثية وإلهائية تهدف لخدمة أجندتهم الخفية وليس لخدمة الوطن والقضية”، مؤكدا أنه “آن الأوان لحل مشكلة فلسطين بالطرق القانونية وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني بدلا من المواقف الكرتونية التي جعلت العرب يفقدون الكثير من الأراضي الفلسطينية”.

وفي الإمارات ،كتبت صحيفة ( الخليج) في افتتاحيتها بعنوان “الحزم الدولي تجاه طهران” أن ايران “لم تعد قادرة على الاستمرار في تضليلها العالم، الذي يتابع بقلق مشاريعها النووية، حيث باتت محل رصد من قبل المجتمع الدولي، الذي يخشى أن يكون أمام كوريا شمالية ثانية، إذا ما ترك لها حرية التصرف”. وأضافت أنه سبق لجهات داخل الولايات المتحدة أن “حذرت من مغبة ترك طهران تطور برنامجها النووي خارج الاتفاق الذي أبرمته مع المجتمع الدولي، مستغلة انشغال العالم، خاصة الولايات المتحدة بالأزمة مع كوريا الشمالية، التي يبدو أن طهران تريد الاقتداء بها في إطار صراعها مع واشنطن، غير أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة وفرنسا والضغط الذي تقومان به لإلزام طهران بمضمون وروح الاتفاق النووي تشير إلى أن العالم لن يترك طهران تتحرك من دون عقوبة، وأن الوقت قد حان ليعرف العالم الدول التي تهدد أمنه واستقراره”.

من جانبها تناولت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها موضوع اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف يوم سادس عشر نونبر من كل سنة، معتبرة في هذا الصدد أن الامارات تعد ” بلادا مفتوحة على كل الثقافات، عبر السفر والسياحة والتجارة والتعامل مع الآخرين، وهي طبيعة إماراتية متوارثة، ولا يستدل عليها بوجود مئتي جنسية هنا يعيشون بأمن وسلام، بل ي ستدل عليها في الأساس بالموروث الاجتماعي الذي أدى إلى النتائج التي نراها الآن، بما فيها وجود كل هذه الجنسيات”.

وأشارت الصحيفة إلى أن مبادرة اطلاق إسم “جسر التسامح” على أجمل جسر مشاة في إمارة دبي على القناة المائية الجديدة تعد “لفتة جميلة ومعب رة في دلالتها” بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم العالمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.