أقوال الصحف العربية

0 578

اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم، بموضوع قرار وزراء الداخلية العرب اعتبار (حزب الله) اللبناني منظمة إرهابية وتطورات الأزمة السورية في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش، ومواضيع أخرى إقليمية ومحلية.

ففي مصر واصلت الصحف اهتمامها بجولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الاسيوية وحلوله بكوريا الجنوبية المحطة الأخيرة من الجولة فكتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها أن زيارة سيول تكتسي أهمية كبيرة،فى ظل سعى مصر للاستفادة من التجربة الكورية فى مختلف المجالات. وقالت إن الزيارة نجحت فى توقيع عدة مذكرات تفاهم، منها مذكرات تهم إنشاء محطة توليد كهرباء بالفحم والتعاون فى مجال تطوير شبكة توزيع الكهرباء معتبرة أن من شأن ذلك أن يفتح باب التعاون على مصراعيه، ويوفر للاقتصاد المصرى فرصا جيدة تصب فى صالح تحسين مستوى المعيشة. اما صحيفة (الجمهورية) فأشارت في افتتاحيتها إلى أهمية ما تم التركيز عليه في هذه الجولة الاسيوية في مجال تعزيز التعاون مع هذه الدول(كازخستان واليابان وكوريا الجنوبية) خاصة في مجالات التعليم والتدريب والطاقة والتكنولوجيا ونقل التجارب الناجحة إلى الحياة المصرية، مثل التجربة اليابانية في المرور ثم الاستثمارات في المشروعات القومية الكبري والتي تسعي مصر لتوفير البنية الأساسية اللازمة لها. واقتصاديا كتبت صحيفة (المصري اليوم) إن وكالة التصنيف الإئتماني الدولية (موديز) قالت في تقرير لها أمس إن مصر تواجه نقصا حادا في الدولار وأن حصيلة بيع الشهادات الادخارية للمصريين بالخارج ،والتي قدرها البنك الدولي العام الماضي بنحو 20 مليار دولار، لن تكفي لتلبية الطلب على الدولارلتغطية احتياجات الاستيراد. وتوقعت الوكالة-تقول الصحيفة- استمرار تراجع نسبة السيولة من العملة الاجنبية لدى البنوك المصرية لتصل لنحو 5 ر27 في المائة . في البحرين، أعربت صحيفة (أخبار الخليج) عن الأمل في أن يكون إعلان وزراء الداخلية العرب، بعد قرار مجلس التعاون الخليجي، اعتبار (حزب الله) اللبناني منظمة إرهابية، لما يقوم به من “تجنيد للشباب العربي وتسليح لهم لزعزعة الأمن في المنطقة، من أجل تحقيق أهداف إيران”، هو البداية لاتخاذ مزيد من القرارات في اتجاه توحيد الصف والكلمة دفاعا عن الأمة الإسلامية ضد أعدائها الذين يتربصون بها الدوائر، وفي مقدمتهم إيران التي “رفضت كل دعوات الالتزام بحسن الجوار والمواثيق الدولية في علاقاتها مع دول المنطقة”.

وترى الصحيفة أنه “في ظل عدم الثقة بأمريكا وحلفائها الغربيين وصمتهم المريب تجاه كل ما يجري في المنطقة من تدخلات إيرانية”، ليس أمام الدول العربية إلا أن تعتمد على نفسها وعلى توحيد كلمتها وقرارها وأفعالها في الحفاظ على أمنها الجماعي، موضحة أن هذه الدول سترى مع الأيام أن هذا التوحد سيقدم لها من وسائل الدفاع “ما هو أفضل من الاعتماد على المراوغين أصحاب الوجوه المتلونة”.

وعلى صعيد آخر، أكدت صحيفة (الوسط) أنه بات من الضروري مراجعة مفهوم الهوية الوطنية، أين هي حدودها التاريخية والجغرافية والسياسية¿ وما هي قابليتها للثبات¿، مشيرة إلى أن التجربة التاريخية أكدت أن الكيانات الصغيرة، هي الأضعف، في مقابل استحقاقات التنمية، وأن المجتمعات التي تطمح إلى مضاعفة قدراتها التنموية، تلجأ إلى الاندماج بكتل أكبر.

وشددت الصحيفة على أنه لا مناص للخروج من مأزق التشظي الراهن، من هوية ثقافية عربية جامعة، تملك القدرة، على الصمود، في ظل التحولات السياسية الهائلة التي تجري في منطقتنا ومن حولنا، معتبرة أن العروبة كهوية ثقافية، هي “مشروع الخلاص في مواجهة الاحتراب الراهن”.

وفي قطر، اعتبرت صحيفة ( الشرق) في افتتاحيتها أن تقرير منظمة العفو الدولية الذي صدر أمس بخصوص استهداف الطائرات الروسية وقوات الأسد للمستشفيات والطواقم الطبية في سوريا، “جاء ليؤكد جرائم الحرب التي ترتكب يوميا بحق المدنيين والأبرياء من أبناء الشعب السوري” .

وأضافت الصحيفة انه في تحرك سريع على “الانتهاكات الروسية في سوريا”، تقوم حاليا بعض الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن، بصياغة مشروع قرار يدعو لوقف الهجمات على المستشفيات في سوريا واليمن وسائر المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة.

و في سياق ذي صلة ، لاحظت صحيفة ( الراية) أن الهدنة في سوريا “بدأت تترنح منذ ساعاتها الأولى لسريانها بسبب الخروقات التي ارتكبها النظام وروسيا، حيث تم توثيق أكثر من 180 خرقا منذ يوم السبت الماضي، الأمر الذي يؤكد أن النظام وحليفته روسيا لا يرغبان أصلا في الهدنة “.

إن التوصل لوقف إطلاق نار دائم في سوريا ، تقول الصحيفة في افتتاحيتها “مرهون بإرادة دولية واضحة تجاه الهدنة الحالية الهشة التي وضعتها روسيا وأمريكا ” مضيفة انه كان من الأجدر لأجل كسب ثقة المعارضة والشعب السوري “تنفيذ الضمانات” التي طلبتها المعارضة ومنها إلزام النظام وروسيا بوقف جميع أشكال العمل العسكري وفك الحصار عن مختلف المناطق والمدن وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها.

بالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أنه منذ أن ظهر (حزب الله) في لبنان “لم ير لبنان ولا العرب من ورائه خيرا، وقد حمل لواء المقاومة اللبنانية بهتانا وزورا، ولم تجلب مقاومته المزعومة سوى الدمار والقتل والخراب، سواء من إسرائيل أو من الفتن التي أثارها داخل لبنان والدول العربية الأخرى”. وبحسب الافتتاحية، فقد “تحمل لبنان والعرب من وراء هذا الحزب الإرهابي الكثير والكثير، ويكفيه في لبنان(..)تعطيل الحياة السياسية، ليظل لبنان من دون رئيس قرابة عامين، ولا يكفيه ما يفعل هناك، بل يسعى خرابا في الدول العربية بتوجيه مباشر من إيران”. وخلصت (البيان) إلى أن “قرار اعتبار ميليشيات حزب الله، منظمة إرهابية، جاء في موعده قبل أن يستفحل خطر هذا التنظيم في بلداننا العربية”. ومن جانبها، أكدت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أن الحوثيين، لم يتركوا “إرهابا إلا ارتكبوه بحق الشعب اليمني المسالم الآمن لرفضه الخضوع لمخطط الانقلاب الظلامي ومقاومة محاولات سلخ اليمن من محيطه العربي وإتباعه الأجندة الشر الإيرانية”.

وأبرزت الصحيفة أن تاريخ اليمن لم يعرف مثيلا ” في حجم الهجمة العدائية التي يتعرض لها شعبه، أو مخططا أخطر وأكبر مما يتعرض له جراء ارتهان مليشيات الحوثي وعصابات صالح للخارج ومحاولتها تطويع اليمن وفق أهواء الذين ينفثون سمومهم من خارج الحدود “. وشددت الافتتاحية على أن قوات الشرعية أضحت على أبواب صنعاء حيث “تعد للمعركة الحاسمة وتستعد للإجهاز على ما تبقى من المخطط الانقلابي، وتطهير اليمن من المليشيات وقوات الانقلاب والجماعات الإرهابية “.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.