بيان مراكش /إدريس حيدرة

شهد المحور الطرقي الرابط بين مراكش و جماعة أكفاي في الآونة الأخيرة حوادث سير مروعة خلفت خسائر فادحة.
ويرجع سبب كثرة الحوادث في الآونة الأخيرة إلى غياب علامات التشوير وإشارات واضحة تنبه مستعملي الطريق الجهوية رقم 212 إلى الأشغال التوسعي ,حيت تم حفر جنباتها لعمق قد يصل إلى نصف متر,مع ضيق الطريق الأمر الذي تكون معه السياقة لاسيما ليلا مغامرة في ظل الضغط في حركة السير والجولان الملاحظ على هذه الطريق باعتبارها تربط عددا من الجماعات بمدين مراكش،إن الأمر يتطلب -قبل فوات الأوان- زجر المقاولة المكلفة بإنجاز أشغال توسعة هذه الطريق وإجبارها على ضرورة وضع علامات تشوير ظاهرة وإشارات ضوئية وعلامات تحديد السرعة ومنع التجاوز على طول المحور،وتنتظر الساكنة تدخل الجهات المعنية لتجنب حصد مزيد من الضحايا على هذه الطريق.