بيان مراكش /محمد صابري
تستنكر عائلات وأسر المتهمين بقضية إغتصاب طفل قاصر كل التهم التي وجهت الى ابناءهم من خلال تلفيق هذه التهمة التي صرح من خلالها أمهات المتهمين أن وراءها تصفية حسابات إنتقامية ،في الوقت التي أدلى الضحية بتصريحات لدى الدرك الملكي بقرية سيدي بطاش وكذلك أمام المحكمة الجنائية بالدار البيضاء مستبعدا وناكرا لما تم تلفيقه لهم وانه لم يتعرض للإغتصاب ولم يتم إغتصابه بثاثا وينفي معرفته للمتهمين ،و حتى الشواهد الطبية لا تحمل دليلا قاطعا على تعرضه للإغتصاب أو محاولة إغتصابه.

وكما أكدت أم المتهم (م.س)ان إبنها وقع ضحية تلفيق تهمة قصد الايقاع به بحكم ان لديه ملف لدى رجال الدرك مع الطرف المباشر في القضية والرأس المدبر لهده المكيدة .
ودائما حسب تصريحات أسر المتهمين أن “تصفية حسابات تقف وراء الأمر برمّته” وفقا لتعبيرهم وتعبير أغلب ساكنة قرية سيدي بطاش التي تستنكر وتشجب لما وقع للمتهمين عقب الايقاع بهم وتوجسهم وخوفهم من ان يلقى ابناءهم او أقاربهم نفس المصير
وعقب إتصال هاتفي مع أسرة المتهم (م،ص) متزوج وأب لخمسة أبناء أصغرهم يقوف عمر الضحية ، أكدوا ان لهم كافة الثقة والنزاهة في القضاء ويطالبون من خلاله تدقيق البحث وتحديد مسؤوليات الجميع وسيدقدمون جميع المحاضر الى النيابة العامة برئاسة السيد مولاي الحسن الداكي بالرباط واخراج هذا الملف الى الرأي العام لتسليط الضوء عليه من طرف المنابر الصحفية لإثارة الموضوع راجين من الشرطة القضائية والسيد حرموا إنقاد ابناءهم الذين وقعوا في تهمة لا صلة لهم بها لا من بعيد ولاقريب وإسرارهم على أن تهمة الاغتصاب تبقى مجرد تصفية حسابات إنتقامية
وتبقى ثقتنا كبيرة في القضاء تحت الإدارة الملكية وقائد الوطن محمد السادس نصره الله.