أزيد من 76 مليون درهم تكلفة نظام “راميد” خلال الأسدس الأول من سنة 2015 على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش

0 506

بلغت القيمة الاجمالية لفاتورة نظام المساعدة الطبية “راميد” خلال الأسدس الأول من سنة 2015 على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش ما يناهز 76 مليون و462 ألف و674 درهم مقابل 146 مليون و247 ألف و168 درهم حصيلة سنة 2014.

وكشف مدير المركز البروفسور هشام نجمي، خلال ندوة صحفية عقدها المركز اليوم الثلاثاء لتسليط الضوء على منجزاته ومشاريعه المستقبلية في خضم ما يعرفه قطاع الصحة من تغيرات ومستجدات، أن عدد المستفيدين من هذا النظام خلال الأسدس الأول من سنة 2015 وصل إلى 112 ألف و162 استفادة مقابل 158 ألف و378 حالة استفادة خلال سنة 2014.

وأوضح أن الحالات المستفيدة من هذا النظام خلال سنة 2014 والأسدس الأول من سنة 2015 شملت عمليات زرع النخاع العظمي والكبد، وجراحة القلب والشرايين وقسطرة الأوعية التاجية وزرع القوقعة والقرنية والعلاج الاشعاعي وعلاج القصور الكلوي والفحص بالأشعة والفحص الاستعجالي والمخبري والوظيفي.

كما أبرز التطور الملحوظ المسجل ، بالخصوص، على مستوى الطاقة الاستيعابية للمركز والتي انتقلت إلى 1548 سريرا، والمركبات الجراحية (الانتقال من 29 مركبا سنة 2013 إلى 51 سنة 2014) والتدخلات الجراحية، والعلاجات النهارية، وطب الأشعة، وكذا ما يتعلق بالأيام الاستشفائية.

وارتباطا بالعنصر البشري، تطرق مدير المركز لمختلف المجهودات المبذولة لتطوير الكفاءات البشرية بالمركز على المستويين الكمي والنوعي بالنظر للطلب والاقبال المتزايد على خدمات المركز، مشيرا إلى أن المركز بصدد فتح مباراة لاستكمال الخصاص الحاد المسجل في بعض المصالح.

وأكد ، في سياق متصل، على ضرورة تعزيز أقسام المستعجلات على مستوى جهة مراكش أسفي لتخفيف الضغط الكبير الذي تشهده مستعجلات المركز الاستشفائي بمراكش.

واستعرض البروفسور نجمي أيضا مجموعة من مشاريع المركز، من بينها، على الخصوص، إحداث وحدة العلاجات التلطيفية والاستشفاء المنزلي بشراكة مع مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، وإحداث مصلحة الأشعة بمستشفى الأم والطفل، والمشروع المستقبلي المتعلق بإحداث مركز علاج الرضوض بتامنصورت، ومشروع تهيئة ولوج ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن إحداث مصلحتين للإنعاش والتخدير لأمراض النساء والتوليد وللطب الفيزيائي وإعادة التأهيل.

وبالنسبة لمخطط عمل سنة 2016 ، فيهم ، حسب البروفسور نجمي، تطوير مهمة الرعاية من المستوى الثالث، خاصة من خلال تطوير الجراحة النهارية بمستشفى ابن طفيل وإعادة هيكلة المستعجلات وتطوير الطب النفسي وتعزيز خدمات مستشفى الأم والطفل وأنسنة هذا المرفق، وكذا تطوير خدمات مركز الأنكولوجيا وأمراض الدم.

ويتضمن المخطط كذلك تطوير زراعة الأعضاء والأنسجة وتطوير البحث السريري، ووضع نظام متكامل لتدبير الجودة والمخاطر والمسؤولية الاجتماعية ووضع تدبير فعال للأدوية، وتطوير التعليم السريري بالوسط الاستشفائي، وتقوية الأبعاد الجهوية وخارج الجهة للمركز، وتطوير التواصل الداخلي والخارجي، فضلا عن تحسين جودة وسلامة التكفل بالمرضى، وتنظيم وتطوير العلاجات التمريضية، وتطوير الحكامة وتحديث البنية التحتية.

ومن بين محاور هذا المخطط، أيضا، افتتاح مستشفى الرازي وبرنامج إعادة انتشار المصالح بمستشفى ابن طفيل، وافتتاح الشطر الثاني لمركز الأبحاث السريرية وانطلاق الأشغال بالشطر الثالث، وكذا افتتاح كل من المصحة النهارية (الفحوصات الخارجية) ومصلحة علم الصيدلة والتسممات لمواكبة اليقظة الدوائية، فضلا عن برنامج للرفع من الخدمات الطبية المستعجلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.