أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 513

اهتمت صحف شرق أوروبا، الصادرة اليوم الجمعة، بموقف بولونيا من قرار البرلمان الأوروبي الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالنيابة، وبرنامج روسيا لمكافحة الفساد، وخلاصات اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، والانتخابات القادمة في اليونان، وقضايا أخرى محلية وإقليمية ودولية راهنة. فقد تطرقت الصحف البولونية الى اعتراف البرلمان الأوروبي بخوان غوايدو رئيس فنزويلا بالنيابة ودعوة المؤسسة التشريعية الأوروبية للاتحاد الأوروبي لتبني نفس الموقف.

وكتبت صحيفة “فبوليتيسي” أن “بولونيا أفردت اهتماما خاصا لاعتراف البرلمان الأوروبي بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالنيابة الى غاية إجراء انتخابات رئيسية جديدة في البلاد، أولا بحكم مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية كعضو غير دائم في مجلس الأمن، وثانيا لكونها جزء لا يتجزأ من الأسرة الأوروبية وموقف هذه الأخيرة تتبناه جملة وتفصيلا، وثالثا لأن قرار البرلمان الأوروبي قرار يلزم كل الدول الأوروبية”.

وأوضحت أن “قرار البرلمان الأوروبي بخصوص القضية الفنزويلية، التي تتطور بسرعة خاطفة، هو أمر مثير للاهتمام لأنه ربما لأول مرة يحصل اجماع، شبه كلي، لكل مكونات المؤسسة التشريعية الأوروبية، وحبذا لو عرفت المؤسسة الأوروبية هذا الاجماع في كل القضايا التي تستأثر باهتمام القارة العجوز، ويكون هذا الموقف مرجعا في ضرورة توافق مكونات المؤسسة التشريعية في قضايا هامة، سواء حين يتعلق الأمر بالقضايا الأمنية والتهديدات التي تتعرض لها بعض دول الاتحاد الأوروبي على مستوى الجبهة الشرقية ، وكذا حين يتعلق الأمر بقضايا الهجرة والأمن الطاقي، وما الى ذلك”.

ورأت صحيفة “فبروست” أن “توافق البرلمان الأوروبي حول المسألة الفنزويلية يؤسس لتحول في مفاهيم التعاطي مع الشأن السياسي في بعده الخارجي بالخصوص، مع العلم أن البرلمان الأوروبي مجبر أيضا على تبني مواقف مثيلة تتعلق بقضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا، وهي قضايا لأهميتها وتأثيرها في الأمن والاستقرار العالمي تتطلب نفس الالتفاتة من السلطة التشريعية الأوروبية”.

وأضافت أن “السرعة التي تدارس بها البرلمان الأوروبي قضية فنزويلا واتخذ فيها القرار الحاسم يعني أن هذه المؤسسة يمكن أن تشتغل بنفس النجاعة والسرعة بخصوص قضايا مهمة ذات بعد إقليمي ودولي ، مع الأمل أن تبادر هذه المؤسسات الهامة للإحاطة بكل القضايا الحساسة التي تستأثر باهتمام دول الاتحاد الأوروبي وشركائها والضغط على بعض الدول التي توجه كل قوتها وإمكاناتها للاعتداء على بعض الدول المجاورة والضغط عليها سياسيا واقتصادية، كما هو حاصل في شرق أوروبا”.

واعتبرت صحيفة “رزيشبوسبوليتا” أنه “يجب التصفيق طويلا للبرلمان الأوروبي الذي سارع الزمن لإصدار قرار هام جدا في الوقت المناسب يتعلق بقضية فنزويلا، سعيا لوضع حد لخروقات نظام “غير ديموقراطي” يستعمل العنف ضد من لا يوافقه الرأي”، مبرزة أن “البرلمان الأوروبي مدعو أيضا الى استعمال نفس الأسلوب والطريقة والنهج للحسم في بعض القضايا السياسية والأمنية التي تهم الاتحاد الأوروبي ككل وخاصة دول أوروبا الواقعة شرقا”.

وأكدت الصحيفة أنه “من دون شك سيكون قرار مؤسسات الاتحاد الأوربي مطابقا لقرار البرلمان الأوروبي وقرار بعض دول المنتظم، التي أعلنت سابقا عن مواقفها، وهذا القرار لأهميته يعني أن مواقف دول الاتحاد الأوروبي منسجمة ومتجانسة، وهو ما تود بولونيا أن تراه في قضايا أخرى تهم شرق جغرافية القارة العجوز”.وفي روسيا، تناولت الصحف تصريحات وزارة الخارجية الروسية بشأن احتمال انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وموافقة الحكومة الروسية في عام 2019 على برنامج تعليمي جديد لمكافحة الفساد موجه للطلبة.

وفي هذا الصدد، أوردت صحيفة “روسيسكاياغازيتا” تصريحات المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أشارت فيها إلى أن تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وممثلين عن حركة طالبان المتطرفة بشأن احتمال انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يعكس فقط رؤية مبدئية للقادة الأمريكيين.

وقالت الدبلوماسية الروسية، تضيف الصحيفة، إن “القرارات التي اتخذتها واشنطن في هذا الاتجاه ليست، للأسف، ذات طابع نظامي طويل الأمد في ما يتعلق بمفهوم وتحليل وجهات النظر”، مضيفة أن “الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان تتغير كل عامين، مما يجعل من المستحيل رؤية بيان أو نوايا نهائية في اتجاه الانسحاب”.

وبعدما أشارت الى أن “روسيا لم تعد تولي اهتماما بمثل هذه المبادرات”، ناشدت المتحدثة باسم الدبلوماسية الروسية مجددا الولايات المتحدة للانضمام إلى مشاورات موسكو بشأن أفغانستان، والتي قالت إنها تهدف إلى ضمان إطلاق حوار سلمي بين الحكومة وحركة طالبان، تكتب الصحيفة.

ونقلا عن زاخاروفا، تضيف اليومية، “ما زلنا مقتنعين بالطبيعة المثلى لآلية المشاورات الأفغانية في موسكو، مشيرة الى أن الاجتماع الأخير حقق نجاحا أكبر من دون حضور الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الممثل الخاص للولايات المتحدة في أفغانستان، زلماي خليل زاد، أوضح في مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز) أن الولايات المتحدة وطالبان توصلتا إلى اتفاق لتوقف الحركة عن استضافة الإرهابيين في الأراضي الافغانية، والذي من شأنه أن يعمل على انسحاب القوات الأمريكية بالكامل من البلاد.

وعلى صعيد آخر، أفادت صحيفة “كوميرسانت” بأن الحكومة الروسية قد وافقت، خلال السنة الدراسية الحالية 2019 على برنامج تعليمي لمكافحة الفساد لفائدة الطلبة، والذي سيدخل في اطار الخطة الوطنية لمكافحة الفساد.

وقالت اليومية إنه ووفقا لهذا البرنامج، يتعين على وزارة التعليم والعلوم تطوير مفهوم تعليمي لمكافحة الفساد في الربع الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى إعداد أفلام تهم مكافحة الرشوة سيتم نشرها على البوابة الإلكترونية “اي سكول”.

وسجلت الوثيقة أن البرنامج يشمل، أيضا، ساعات التدريس بمشاركة الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون، ووضع استراتيجيات تعليمية لأولياء الطلبة، وتنظيم مسابقة في الكتابة ضد الفساد لصالح تلاميذ المدارس.
وفي تركيا، تطرقت الصحف الصادرة اليوم الجمعة لاستعدادات للانتخابات المحلية المزمع تنظيمها أواخر مارس المقبل، وإعلان حزب العدالة والتنمية الحاكم عن بيانه الانتخابي، وأيضا لخلاصات اجتماع مجلس الأمن القومي التركي.

وفي هذا الصدد، تطرقت صحيفة “الديلي صباح” إلى إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، عن البيان الانتخابي لحزبه العدالة والتنمية، للانتخابات المحلية التي ستنظم في 31 مارس القادم، ضمن 11 بندا.

وأوضحت أنه خلال الإعلان عن البيان في العاصمة أنقرة، قال أردوغان إن رؤساء بلديات حزب العدالة والتنمية “سيقومون بمهامهم انطلاقا من مبدأ الخادم وليس الحاكم”، مضيفة “نطلق رؤية جديدة للمدن الحديثة تختلف تماما عن كل ما سبقها”.

وحسب البيان، تضيف الصحيفة، فإن “رؤساء البلديات المنتمين لحزب العدالة والتنمية سوف يقومون على خدمة المواطن في إطار المبادئ التالية “مخططات المدن” و”البنية التحتية والمواصلات”، و”التحول العمراني”، و”المدن المثالية”، و”المدن الذكية”، و”مدن تحترم البيئة”، و”الأنشطة الاجتماعية للبلديات”، و”العمران الأفقي”، و”الإدارة مع الشعب سويا”، و”التوفير والشفافية”، و”مدن تصنع القيم”.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة “يني شفق” اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، الذي أكد على مواصلة أنقرة موقفها الحازم في ما يتعلق بتطبيق “خارطة الطريق” حول “منبج” السورية بشكل عاجل، وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها حول شرق الفرات.

وسجلت الصحيفة أن الاجتماع، الذي ترأسه رجب طيب أردوغان، شدد على “وقف الدعم الأجنبي المقدم إلى الإرهاب ومواصلة مكافحة جميع المنظمات الإرهابية دون انقطاع”، وبحث تحقيق أمن الحدود الجنوبية في إطار العملية ضد الإرهاب والتدابير المكملة المتخذة ضد أساليب التنظيمات الإرهابية.

وحسب الصحيفة، أكد المجلس أن تهرب بعض البلدان (لم يسمها) من تسليم أعضاء التنظيمات الإرهابية الفارين إليها “غير مقبول” مطالبا إياها بتسليمهم بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية، مشيرة إلى أن الاجتماع تناول جميع جوانب التطورات المهمة الداخلية والخارجية التي تهم الأمن التركي عن كثب، إلى جانب التدابير التي يتعين اتخاذها ضد المخاطر والتهديدات المحتملة.

وأشارت إلى أن المجلس أكد أن تركيا تهدف لحماية وحدة الأراضي السورية، وعودة ملايين السوريين الذين اضطروا لترك أماكنهم، مضيفة أنه ستتم متابعة التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، وبحري الأسود وإيجة عن كثب، واتخاذ كافة التدابير الرامية للحفاظ على حقوق تركيا ومصالحها الناشئة عن الاتفاقيات الدولية.
وفي اليونان، كرست الصحف الصادرة اليوم الجمعة جزءا كبيرا من إصدارها، إلى الانتخابات المقبلة، والوضع في القطاع الصحي.

وكتبت صحيفة “تو فيما” أنه منذ البداية، لوحظ أن الحكومة قد فقدت الأغلبية في جهودها للمصادقة على اتفاق تغيير اسم مقدونيا، وأن حزب “سيريزا” (الحاكم) “اضطر إلى اقتراض أصوات” لكسب ثقة البرلمان ومن ثم المصادقة على اتفاق بريسبا.

وسجلت الصحيفة أنه “للحصول على هذه الاصوات، كان من الضروري حل الاحزاب الصغيرة وطلب ترحال النواب في اللحظة الاخيرة”، مشيرة الى وجود “مكائد غير مسبوقة تنتهك الاعراف البرلمانية، وتتجاهل النظام البرلماني، حتى أن البعض يعتقد أن النظام الدستوري قد انتهك”.

وأضافت أنه لهذا السبب يجب على رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، ألا يتأخر في الدعوة للانتخابات، مبرزة أن “الاختلالات” المرتبطة بفقدان الأغلبية الحكومية قد تم كشفها وهو ما يعطل النظام البرلماني” .

وأوضحت الصحيفة أن “المؤكد هو أن الحكومة لا يمكن أن تذهب بعيدا مع هذه المشكلة المؤسساتية المعلقة، لا يمكننا اللعب مع الديمقراطية، لأن ذلك سيسبب بالتأكيد مشاكل في وقت لاحق”، ولهذا السبب يتعين على تسيبراس الدعوة لانتخابات في أقرب وقت ممكن”، مضيفة أن رئيس الوزراء “فعل كل ما بوسعه القيام به خلال فترة ولايته، ولا يمكنه أن يتطلع لما هو أكبر”.

من جانبها، سلطت صحيفة “تا نيا” الضوء على الوضع السائد في القطاع الصحي ووفاة طفلين في المستشفى مؤخرا.

وكتبت الصحيفة أن الهجوم اللفظي، الذي قام به نائب وزير الصحة بافلوس بولاكيس على الصحفيين الذين طرحوا عليه أسئلة حول وفاة الطفلين، ترك “انطباعا سيئا”.

وأبرزت الصحيفة “من الصادم أن نائب الوزير لم يظهر الحد الأدنى من الاحترام لذكرى الطفلين، اللذين توفيا ولمعاناة أسرتيهما”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.