وفي النمسا، ذكرت صحيفة (كوريير) أن شخصا لقي مصرعه وأصيب 18 آخرون بجروح في انفجار وقع أمس الثلاثاء في مصب بومغارتن الغازي (شرق البلاد)، مشيرة إلى أن الانفجار أثار مخاوف من حصول اضطرابات في تزويد عدد من الدول الأوروبية بالغاز لاسيما إيطاليا التي أعلن وزيرها في الصناعة كارلو كاليندا “حالة الطوارئ” في إمدادات البلاد بالغاز الطبيعي.
وأضافت الصحيفة أن مصب برومغارتن هو المصب الرئيسي لتوزيع الغاز القادم من روسيا والنرويج عبر سلوفاكيا وألمانيا، قبل أن يتم توزيعه على باقي دول أوروبا، مشيرة إلى أن العناصر الأولية للبحث تشير إلى أن الانفجار وقع نتيجة خطأ تقني.
وأضافت الصحيفة أنه تم إغلاق خط الأنابيب الرئيسي للغاز بسلوفاكيا بعد الحادث وأن شركة (غازبروم) الروسية قالت إنها ستبحث عن منافذ أخرى لتوريد الغاز لضمان وصوله إلى الزبناء.
من جهتها، أفادت يومية (كرونن زيتونغ) أن محاكمة وزير المالية النمساوي السابق كارل هاينز غراسر (2000-2007)، المشتبه في ارتكابه مخالفات في قضية عقارية انطلقت أمس الثلاثاء ، مشيرة إلى أن الوزير السابق عن حزب الحرية (اليمين المتطرف) يواجه تهما تتعلق بتقديم معلومات سرية أثناء خصخصة شركة “بويوغ” العمومية في عام 2004.
وأوضحت الصحيفة أن عملية خصخصة نحو 60 ألف وحدة سكنية مملوكة للدولة تابعة لشركة “بويوغ”، تمت لصالح مستثمر تمكن من الحصول على معلومات سرية خولته الظفر بالصفقة، مشيرة إلى أن الوزير السابق، الذي قد يواجه عقوبة سجنية تصل إلى 10 سنوات، نفى التهم المنسوبة إليه.
وفي تركيا، كتبت صحيفة (الفجر الجديد) أنه عشية انعقاد القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس “يتعين على الدول الإسلامية والمجتمع الدولي أن يتحدوا لإيجاد حل لقضية القدس، حتى لا يترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيره وحيدا أمام هذا القرار الذي لا يستند لأي أسس قانونية”.
وقالت الصحيفة إن قرار الإدارة الأمريكية مخالف للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة و”لاغ وباطل”، مؤكدة ان القرار “لم يحظ بتأييد أي دولة في العالم وأن العالم بأسره يدرك أن إسرائيل تحتل القدس”.
من جهتها، نقلت صحيفة (أكشام) عن رئيس الحكومة التركية، بن علي يلدريم، قوله إن الذين اتخذوا هذا القرار “أظهروا أنهم لا يريدون السلام في الشرق الأوسط”، مضيفا أن القرار لن يساهم في إيجاد حل لمشاكل المنطقة وسيؤدي في المقابل إلى “انتشار الإرهاب العالمي”.
وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (دايلي صباح) أن تركيا قد تقوم بعملية عسكرية واسعة بعفرين (شمال سرويا) التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، الميليشيا الكردية السورية التي تعتبرها تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني، بهدف محاربة التهديد الحالي للأمن الوطني التركي.
وأضافت الصحيفة أن الجيش التركي سيقتحم المدينة التي تعتبر أحد المعاقل الرئيسية لحزب العمال الكردستاني إذا واجهت تصعيدا مسلحا، بغض النظر عن مصدر التهديد.