أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 655

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الجمعة، على الخصوص، بالمباراة النهائية لعصبة الأبطال الافريقية بين الوداد الرياضي والنادي الأهلي، وتقييم الأداء الحزبي.

فقد كتبت يومية (الصباح) أن آلاف الباحثين عن تذاكر مباراة الوداد والأهلي المصري وجدوا أنفسهم أمام مهزلة، حيث أساءت الجامعة للآلاف منهم بفتح شباك وحيد لاقتناء التذاكر فكانت المأساة: إهانة المشجعين والحط من كرامتهم، وصور تخدش سمعة المغرب الجديد.

وأوضحت اليومية، في افتتاحية بعنوان “المهزلة”، أن الخطير في الأمر أن المنظمين استبلدوا الرأي العام بنشر بلاغات تتحدث عن تسخير الجامعة جميع إمكانياتها اللوجيستية والمالية، مع الاستعانة بموقعها الإلكتروني علما أن الموقع نفسه تعددت أعطابه التقنية.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن “جامعة الكرة اعتادت أن تستعين في إدارتها التقنية بالأجانب، لكنها لم تفكر يوما استلهام خبرة جارتنا الشمالية في بيع التذاكر، علها تنقذ المشجعين المغاربة من الضرب والإهانات”.

من جانبها، تطرقت يومية (بيان اليوم) من جهتها للدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية المقرر انعقادها غدا السبت، حيث كتبت أن مناقشات هذه اللجنة تحكمها أسئلة جوهرية وأساسية، وذلك على غرار سؤال الدور المطلوب اليوم من حزب مثل حزب التقدم والاشتراكية، وأيضا هي لن تغفل استدعاء الخيارات المبدئية الكبرى للحزب والمقررات التي سبق الاتفاق عليها.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أنه سيكون أمام الدورة الاستثنائية لقيادة الحزب غدا السبت أن تمارس تفكيرا جماعيا جديا وعميقا، كما فعلت في محطات تاريخية أخرى، وذلك لتفكيك معنائية هذا الدور وأثره والحاجة إليه.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن هذه الدورة تنعقد ضمن امتحان ساسي يطرح على أعضاء اللجنة ويتعلق بضرورة الخروج بالنقاش السياسي والحزبي من طبيعته الظرفية ومن مرحليته، وبالتالي، جعله منتجا لموقف سياسي وتنظيمي ذكي ودقيق ومنفتح على المستقبل.

ومن جهتها، تطرقت يومية (لوبينيون) للذكرى المئوية لوعد بلفور، الذي وقع يوم 2 نونبر 2017؛ حيث أوضحت أن هذه الذكرى كان ينبغي، من وجهة نظر أخلاقية، أن تتم في اتجاه الاعتراف بالمأساة الإنسانية التي سببها هذا الحدث التاريخي.

وأكدت اليومية أنه من الأنسب أن تتحمل بريطانيا مسؤوليتها التاريخية وتتجه على الأقل إلى تقديم اعتذارها للشعب الفلسطيني جراء المأساة التي يعيشها منذ إعلان هذا الوعد المشؤوم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.