اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الثلاثاء، على الخصوص، بتقييم المشهد السياسي والحزبي، والانتخابات التي عرفتها منظمة اليونيسكو.
فقد كتبت يومية (العلم) أن حزب الاستقلال خرج من مؤتمره مستشعرا الأهمية البالغة التي تتميز بها اللحظة السياسية الراهنة، ومؤمنا أن الوطن بقيادة جلالة الملك محمد السادس في أمس الحاجة لجهود جميع أبنائه بدون استثناء، ومدركا أن للحزب أدوارا يجب أن يقوم بها في هذه الظروف في إطار التكامل والتضامن وبإرادة قوية لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.
واعتبرت اليومية في افتتاحيتها أن مؤتمر الحزب أعاد العداد إلى نقطة الصفر لتحقيق بداية جديدة تتجاوز جميع مخلفات الماضي القريب منه والبعيد، ويعتبر نفسه حليفا استراتيجيا للذين يقاسمونه هذه القناعات الرئيسية، وللذين يشاطرونه الاعتقاد بأن التحديات المطروحة تتطلب توحيد الجهود وتظافرها في إطار تعبئة متينة ومتجددة.
ومن جانبها، اعتبرت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن حزب الاتحاد الاشتراكي يرى أن “الرأسمال الرئيس للتنمية ببلادنا هو الإنسان، وبالتالي فإن بناءه تربويا واجتماعيا وفكريا وثقافيا كفيل بأن يؤهل اقتصادنا الوطني”.
وأوضحت اليومية أن المؤتمر الوطني العاشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي انعقد في ماي الماضي، كان مناسبة لتعميق النقاش في تصور الحزب؛ وتضمن البيان العام أبرز خلاصات وقناعات هذه المناقشات وأهمها تعزيز دور الدولة عبر التدخل لصالح الفئات الاجتماعية الهشة والمتضررة في المجتمع، وحماية المكتسبات الاجتماعية التي حققتها الشغيلة.
كما أن هذه الخلاصات، حسب اليومية، أكدت على اعتبار ورش إصلاح التربية والتعليم استراتيجيا بالنسبة لبلادنا؛ وعلى أهمية التشاور الواسع مع مختلف الفعاليات الثقافية والإبداعية؛ وكذا وضع سياسات تنموية بشكل يراعي التوازن بين الجهات، خاصة بالنسبة للمناطق التي تعرضت للتهميش.
على صعيد آخر، كتبت يومية (بيان اليوم) أن السباق الانتخابي في اليونيسكو انتهى باختيار وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي مديرة عامة جديدة لهذه المنظمة الأممية الموجود مقرها بباريس.
وأوضحت اليومية في افتتاحيتها أنه بالنسبة للمغرب، فالمديرة العامة الجديدة تحمل بعدا أساسيا من هويتنا وشخصيتنا الوطنية والحضارية، ويمكن بالتعاون معها لتطوير عمل اليونيسكو في بلادنا وأيضا إنجاح برامج الشراكة بين المنظمة والمملكة.
ويرى كاتب الافتتاحية أن اختيار أودري أزولاي على رأس اليونيسكو يعتبر أحسن الخيارات التي انتهى إليها السابق الانتخابي المثير، ومن شأن ذلك أن يضع المنظمة الأممية على طريق مرحلة جديدة لكي تستعيد فعلها وحضورها الدوليين، ولكي تنجح في تحقيق الإصلاحات الهيكلية المطلوبة داخلها.