أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

0 664

شكل الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة؛ ورهانات النموذج التنموي الجديد، وإصلاح منظومة التربية والتعليم، أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

فقد تطرقت أسبوعية (ماروك إيبدو) للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، حيث كتبت أنه في هذا الخطاب، كما هو الحال بالنسبة لخطاب العرش، “قام جلالة الملك بتشخيص واقع الأمة” و”توقف عند أبرز المشاكل”.

وأضافت الأسبوعية أن جلالته قام “بجرد الثغرات الهيكيلة وأعطاب التوجيه التي تنخر الاقتصاد وتعيق السياسة الاجتماعية”.

واعتبرت أسبوعية (تشالانج)، من جهتها، أن جلالة الملك “شدد على وجوب الاشتغال بكيفية مغايرة من أجل الاستجابة لمتطلبات الشباب؛ كما أنه أبرز وضعية الهشاشة التي يعاني منها الشباب الذين ينشطون في قطاعات غير مهيلكة”.

ولدى تطرقها لرهانات النموذج التنموي الجديد، أكدت أسبوعية (لافي إيكو) أن “النموذج التنموي المشار إليه ينبغي عليه في المقام الأول أن يحترم الركائز الأساسية والكونية التي يقوم عليها كل اقتصاد، من قبيل خلق الثروة وخصوصا إعادة توزيعها بين مختلف الفاعلين الذين يساهمون في خلقها”.

وتابعت الأسبوعية أنه بالإضافة إلى هذه الأساسيات، فإن النموذج التنموي يجب، في المقام الثاني، أن يخلص إلى تنمية مركزة ومستدامة، لأنه من دون تنمية، لن يكون هناك أي شيء ليوزع.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن “التنمية المركزة لا تعني بالضرورة نموا مرتفعا وإنما بالأحرى مكثفا. ويتعلق الأمر إذن بمسألة كيف وليس كم، بالكثافة وليس بالحجم”.

من جهتها، كتبت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) أنه “عندما يدعو جلالة الملك إلى نموذج تنموي جديد، فإن ذلك لا يخص فقط السياسيين، لأن المجتمع برمته معني بذلك. كما ينبغي على أرباب المقاولات والمصنعين الانخراط أكثر فيما هو اجتماعي وبيئي”.

وأكدت الأسبوعية أنه “يجب تقاسم فائض القيمة بشكل أفضل من خلال قدر أكبر من مناصب الشغل والاستثمارات”.

ومن جانبها، تناولت (فينونس نيوز إيبدو) إصلاح التعليم، مبرزة أنه على الرغم من المبادرات وتعاقب الإصلاحات الأخرى، فإنه لم يتم تسجيل أي نجاح يذكر.

وبعد أن أبرزت أنه “ربما ينجح محمد حصاد في ما فشل فيه سابقوه”، أشارت الصحيفة إلى أن الوزير الوصي “حدد استراتيجية إصلاح طموحة للمنظومة التربوية، أو مخطط مارشال يمتد إلى غاية سنة 2021″، معربة عن خشيتها من عدم تأمين الاستمرارية لهذا التوجه.

على صعيد آخر، توقفت أسبوعية (لوتون) عند تفكيك خلية فاس الإرهابية، مشيرة إلى أن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية “جنب البلاد كارثة حقيقية”، بالنظر إلى الاستعدادات الخارقة التي قامت بها الشبكة من أجل تنفيذ مشروعها.

وأوضحت أن الأمر يثير الخوف باعتباره يتعلق بتنظيم موال ل”داعش” يتكون من 11 شخصا موزعين بالعديد من مدن المملكة وليس فاس فقط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.