شكلت التصريحات العدائية الصادرة عن وزير بلجيكي تجاه المغرب، والعلاقات المغربية الروسية، وكذا وضعية قطاع الصناعة، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.
وتوقفت “فينانس نيوز إيبدو” عند التصريحات الصادرة عن الوزير البلجيكي، تيو فرانكن، ضد المغرب. وأبرز كاتب الافتتاحية أن إشارته إلى كون المملكة ضمن “الدول التي لا تحترم فيها حقوق الانسان”، أثارت جدلا قويا وردود فعل مستنكرة ترقى إلى مستوى خطورة هذه التصريحات. وأكد أن “هذا الشخص المعزول، الذي لديه سمعة سيئة يريد من خلال ضجة رديئة أن يظهر أنه موجود. وقد وضع بلاده في موقف محرج، خاصة أن المغرب وبلجيكا تربطهما علاقات وثيقة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. غير أن العلاقات بين البلدين ستبقى مستمرة، رغم وجود مثل فرانكين، الذين لديهم هوس تشويه سمعة المغرب لغايات خفية”.
وبالنسبة لأسبوعية “لوتون”، فإن خرجة فرانكن ضد المغرب تنطوي على الكراهية، والعنصرية، وتصفية الحسابات وعدم الكفاءة السياسية.
وأضافت “أن ولايته ككاتب دولة ليست عرضية. فهو الرجل المناسب في المنصب المطلوب في منظومة أضحى فيها،كما هو الحال في العديد من المجتمعات، الأجانب وكراهية الاختلاف، قيما أساسية ومدونة سلوك متقاسمة”.
وتطرقت “تشالانج” إلى العلاقات بين المغرب وروسيا. وذكر كاتب الافتتاحية بأن علاقات المغرب مع روسيا، وقبل ذلك مع الاتحاد السوفياتي سابقا، “طويلة وتتسم بالاستقرار وتقوم على الحفاظ على المصالح المشتركة وتطويرها في العديد من المجالات”، مبرزا أن زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى المغرب “تأتي لتؤكد على عراقة هذه العلاقات وأهمية تعميقها”.
ولدى تناولها لقطاع الصناعة، الذي شغل في 2014، 625 ألف شخص فقط، اعتبرت “لا في إيكو” أن هذا الرقم ضعيف جدا بالنظر إلى حجم الساكنة النشيطة التي تقدر بأزيد من 11 مليون.
وأضافت أن ما تم القيام به منذ 2004 يرتبط أكثر ببرامج قطاعية وليس بسياسة التصنيع التي يتوجب أن تكون عبارة عن مجموعة من البرامج القطاعية وآليات أفقية من شأنها أن تمكن كافة الصناعات، وكل القطاعات، من التطور بشكل متناغم، مؤكدا على الأهمية القصوى لتمكين المغرب من التموقع ضمن خريطة الصناعات العالمية المستقبلية، دون ترك ما يسمى بالقطاعات الكلاسيكية الحيوية تموت.
وتناولت “ماروك إيبدو” موضوع الاستقالة التي أثارها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني. واعتبرت أن “الحديث عن الاستقالة لمرتين في الأسابيع الأخيرة لا يدعم مناخ الاستقرار ويؤثر على مصداقية هذه الحكومة”.